<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" 
  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
  xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
  xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
  xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#">

<channel>
<title> المحتوى - الزول</title>
<link>http://alzol.com</link>
<description>عالم بلا قيود</description>
<image>
   <link>http://alzol.com</link>
   <title>الزول</title>
   <url>http://alzol.com/images/logo.gif</url>
   </image>
<dc:language>en-us</dc:language>
<dc:creator>sudanzol@gmail.com</dc:creator>
<dc:date>2010-03-10T13:32:12-05:00</dc:date>

<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
<sy:updateBase>2010-03-10T13:32:12-05:00</sy:updateBase>

<item>
<title>تأثيرات اسنخدام الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=131</link>
<description><![CDATA[أولاً: العنصر البشري  ويمثل الآتي: <br>
1. القيادة الإدارية: <br>


 تشمل هذه الفئة مديري المكتبات ومراكز المعلومات ومساعديهم ورؤساء الأقسام  يتخوفون من دخول الحواسيب في المكتبات ومراكز المعلومات لتهديد وظائفهم والتغول عليهم من قبل محللي ومدخلي البيانات . <br>
  2. التقنيون: <br>
  أدّى استخدام تكنولوجيا الحواسيب في المكتبات ومراكز المعلومات إلى ظهور فئةٍ جديدةٍ من العاملين هي فئة التقنيين وتشمل المهندسين والإلكترونيين ومحللي ومصممي ومشغلي النظم ، ومدخلي البيانات، وقد كان لظهورها أثرٌ واضحٌ في أتساع الهّوة النفسية بينهما والفئات الأخرى من العاملين وخاصةً فيما يتعلق بتملك المهارات والتكنولوجيا. كما أدى في بعض الأحيان إلى عدم الفهم الكامل من جانب الطرفين لطبيعة وظيفة ومتطلبات وحاجات الطرف الآخر، مما أثر سلباً على مدى نجاح هذه التكنولوجيا في تحقيق أهدافها الموضوعة ،وتؤدي إدارة المكتبات ومراكز المعلومات دوراً مهماً في إشراك فئة التقنيين في دورات تدريبية في علم المكتبات والمعلومات في تأهيلها ودعمها لتحقيق الاستخدام الأمثل لهذه التكنولوجيا ولتحقيق التوافق والانسجام بينها وبين الفئات الأخرى من العاملين. <br>
  العاملون: <br>
  يقصد بالعاملين الأفراد الذين يتطلب عملهم التعامل المباشر مع تكنولوجيا الحواسيب وتعد هذه الفئة من أكثر الفئات تأثراً بالبيئة التكنولوجية المحيطة بهم.<br>
  ويمكن تلخيص هذه التأثيرات فيما يلي: <br>
  -	نقص أهمية العنصر الإنساني في الإنتاج. <br>
  -	عدم القدرة على التكيف والتوافق مع الحواسيب و برمجياتها، مما يؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية لدى العاملين أو إلى معارضة التغيير. <br>
  -	رتابة الدور الذي يؤديه الموظف. إذ تعمل الحوسبة على تضييق مضمون هذا الدور أو محتواه. <br>
  -	خلق بعض الظروف السلبية في البيئة المحيطة مثل العزلة المكانية والضوضاء والحرارة. <br>
  -	خفض عدد العاملين مما يؤدي إلى زيادة البطالة. <br>
  -	اختلال الأنظمة والمعايير الأخلاقية التقليدية لدى العاملين. <br>
  -	الاتجاه نحو إشغال بعض الوظائف المحو سبة من قبل عاملين غير مؤهلين<br>
  إن التخطيط الناجح لإستخدام تكنولوجيا الحواسيب في المكتبات ومراكز المعلومات، يتطلب الاهتمام الكافي من جانب الإدارة بفئة العاملين، لكونها المسئولة المباشرة عن سير العمل في الأنظمة المحوسبة الجديدة، ويتمثل هذا الاهتمام بإشراك العاملين وذلك ضماناً لاكتساب دعمهما والتقليل من ردود فعلها السلبية في مقاومة التغير، يجب مساعدتهم على الفهم الصحيح لاستخدام الحوسبة لضمان تحقيق النتائج <br>
  الهياكل التنظيمية: <br>
  تتأثر المكتبات ومراكز المعلومات من استخدام الحوسبة، فهي تؤثر في الأسلوب الإداري، فتساعد على الاتجاه نحو لا مركزية اتخاذ القرارات  في المكتبات ومراكز المعلومات. <br>

الطرق والإجراءات: <br>
  إن الاستخدام الأمثل للحوسبة في المكتبات ومراكز المعلومات يتطلب تطوير الأساليب والإجراءات المتبعة في العمل فلا بد من دراسة أساليب العمل وإجراءاته والعمل على تبسيطها وترشيدها وتقنينها بما يتناسب مع طبيعة عمل الحوسبة. <br>
  البيانات والمعلومات: <br>
  إن نجاح الحوسبة في المكتبات ومراكز المعلومات، يتوقف على جودة البيانات التي تم تداولها ومعالجتها. <br>
  القوانين والأنظمة: <br>
  إن استخدام الحوسبة في المكتبات ومراكز المعلومات يتطلب إعادة النظر في القوانين والأنظمة والتشــريعات والتعليمـــات بما يتناسب مع متطلبات الحوسبة فيما يتعلق بقوانين حقوق التأليف وتراسل البيانات وحرية تداولها بين المكتبات ومراكز المعلومات ونوع الأجهزة والبرمجيات التي يمكن اقتناؤها<br>
  ومن آثار إستخدام الحاسوب على أداء المكتبات ومراكز المعلومات الآتي  : - <br>
  •	الاستفادة من المعلومات في موضوع متخصص أو أكثر.<br>
  •	يقوم الحاسب بدور أساسي في التربية حيث يمكن الطلاب من أن ينتقلوا من خلال الإنترنت والدخول على المكتبات في أنحاء العالم ليتعلموا من الموضوعات والثقافات المختلفة. <br>
  •	القدرة على تخزين كميات كبيرة من المعلومات في أوعية تخزين صغيرة واسترجاعها حسب الطلب بسرعة فائقة. <br>
  •	القدرة على البحث في قواعد  عديدة للربط الموضوعي. <br>
  •	تغيير نظرة المستفيدين من دور وقيمة المكتبة. <br>
  •	تغير طبيعة عمل أخصائي المراجع التقليدية  وتحويله إلى أخصائي معلومات. <br>
  •	الاستفادة من مصادر المعلومات المتاحة من خلال شبكة الإنترنت. ولعل من تأثيرات الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات هو التحفيز للعمل ورفع مستوى كفاءة خدمات المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات ومراكز المعلومات بالإضافة لتقليل الضغط على العاملين في الأعمال الإدارية والفنية والخدمية . <br>
  ويتميز الحاسوب بدقته في الحصول على المعلومات بكفاءة وفعاليه متناهيتين ، ويساهم في تطوير مهارات وقدرات المستفيدين في البحث والاسترجاع واستخدام الانترنت وذلك بالتعامل مع المستفيدين في قطاع المعلومات في العالم وهذا يساعد في تبادل المعلومات والأفكار ، وفوق هذا دوره الواضح في ربط المكتبات ومراكز المعلومات في العالم بنقل التجارب واكتساب الخبرات من الآخرين . <br>
  أسباب الخوف من الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات <br>
  أما مصدر التخوف الآخر هو ارتكاب خطأ يمكن أن يتسبب في تعطل الجهاز أو محو الملفات . وكبار السن  من العاملين على وجه الخصوص ينتابهم الخوف من عدم القدرة على تعلم كيفية استخدام الحاسوب وكثيراً من المكتبات لا تتوافر فيها الإمكانات المالية الكافية لتدريب جميع العاملين بشكلٍ مناسبٍ، وهنالك من العاملين من يساورهم الخوف من تعرض وظائفهم للتهديد، والخوف من تراجع المقومات المهنية وفقدان المهارات التقليدية، والخوف من تضاؤل فرص العلاقات الاجتماعية، والخوف من التعرض لمخاطر صحية. <br>
  إن من أهم أسباب تخوف العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات هو تغول مصممي ومدخلي البيانات على تخصص المكتبات والمعلومات مما يهدد المهنة ، وبالتالي يفقد العاملون في المكتبات ومراكز المعلومات وظائفهم ، فمصدر الخوف يأتي من هيمنة الحاسوب  والقضاء على الممارسات والأساليب المهنية التقليدية . <br>
  ويمكن لمقاومة التقنيات أن تأخذ أشكالاً مختلفةً مثل انخفاض مستوى الأداء والتأخير والغياب عن العمل وعدم الرغبة في التغير واللامبالاة، الإنسحاب، العدوانية، الصراع، ارتفاع ضغط الدم، ولكي نحد من المقاومة والرفض للتقنية لا بد من الآتي: <br>
  1-	تأمين بيئةٍ مناسبةٍ تؤمن بإزالة المخاوف. <br>
  2-	أن يكون النظام فعالاً. <br>
  3-	التخطيط عند التحول للحوسبة. <br>
  4-	تدريب العاملين جيداً. <br>
  ولقد ذهب طلعت بن ظافر الظاهر أن إستخدام الحاسب الآلي في المكتبات يؤدي إلى تخفيض العاملين مما يسهم في توفير المال الذي يمكن إستخدامه لإضافة خدمات جديدة للمكتبة وبرر قناعته بأهمية التقنية في تقليل التكلفة الاقتصادية للمكتبات بأن الآلات أرخص من العمالة وأفضل لمواجهة الزيادة في الخدمة المكتبية وأكثر تحولاً من الإنسان وقد نقل لانكستر عن كراهيل أنه ليس هناك من دليلٍ يذكر على أن التحسيب قد يؤدي إلى الحد من إعداد العاملين بوجهٍ عام، بما يكون قد حال دون استمرار أعدادهم في الزيادة  وأن الخدمات التي تقدم إليهم بالاعتماد على التقنيات الحديثة وبأعداد العمالة الحالية وما كان بوسعها أن تتقدم في الماضي قبل إستخدام التقنيات . <br>
  ويختلف الباحث مع طلعت بن ظافر الظاهر ويتفق مع لانكستر ويرى أن هناك بعض التوجس والخوف من إستخدام الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات، ويضيف الباحث أنه لا بد من التعاون والانسجام والمشاركة والتعايش فلا يمكن الاستغناء عن أمناء المكتبات لأن نجاح استخدام الحاسوب مرهونٌ بسلامة ودقة العمليات التقليدية، التي يقوم بها  أمناء المكتبات  فالحاسوب خادمٌ وليس سيداً. <br>

]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-26 21:30:36</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>ركائز الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=130</link>
<description><![CDATA[  تتكون ركائز الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات من الآتى : - <br>
  1/ الترقيم الدولي الموحد للدوريات<br>
 ]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-23 21:14:31</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>استخدام الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات الواقع والمثال</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=129</link>
<description><![CDATA[
يقوم الحاسوب فى مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية بوظائف العمليات الفنية وضبط الدوريات والبحث فى الفهارس ، أما تخصصات القوى العاملة التى تستخدم الحاسوب هى المكتبات والحاسوب ونظم المعلومات والمتخصصون والموضوعيون أما فوائد إستخدامه بالنسبة للمستخدمين هو كفاءة الحصول على المعلومات والإستفادة من الشبكات المحلية والإقليمية والدولية بالإضافة لرفع كفاءة الإجراءات الفنية ، ومن أهم السمات التى تمت مراعاتها عند تقويمه فى مكتبة جامعة ام درمان الإسلامية  هى الدقة والوقت والكفاءة أما طرق تقويم استخدامه هى الملاحظة المباشرة واستطلاع آراء العاملين وتحليل الإحصاءات وخدمات الحاسوب هى البرامج الاكاديمية وتبادل المعلومات بالاضافة للبحث فى الفهارس. <br>
  ومن خلال مقارنة مجموعات مكتبة جامعة ام درمان الإسلامية مع المعايير  السعودية إتضح وجود عجز فى مجموعات المكتبة ، فيرى الباحث ضرورة تزويد مجموعات جديدة لتناسب المعايير وتلبي إحتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وعند مقارنة عدد الطلاب مع المعايير فنجد أنهم يتناسون أما عن ميزانية مكتبة جامعة ام درمان الإسلامية  وهى تابعة للجامعة ويري الباحث ضرورة أن تكون ميزانية المكتبة منفصلة وتحت تصرف أمين المكتبة ، ويرى الباحث ضرورة تكملة وادخال بقية التسجيلات الببليوجرافية لتتكامل الخدمة . <br>
  تستخدم مكتبة جامعة أم درمان الاسلامية الركائز الأساسية فى استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات مثل قواعد الفهرسة الانجلو أمريكية والتقنين الدولى للوصف الببليوجرافى وخطط التصنيف ، فلا يوجد المكانز وملفات الاستناد وهما من الركائز الأساسية فى استخدام الحاسوب فيرى الباحث ضرورة توفير هاتين الركيزتين لأهميتهما فى ضبط المصطلحات وتحديد الواصفات ، والتدريب ليس غاية فى حد ذاته وإنما وسيلة الى غاية والغاية هى الأداء الكفء ومن أهدافه إكساب الفرد المهارات والخبرات وتحسين وصقل المهارات والقدرات لدى الفرد وأساليبه قد تكون مكان العمل أو أثناء العمل أو تبادل الأعمال ، أو خارج العمل ( محاضرات ، ندوات ، تطبيق عملي ) ولقد تم عمل  ثلاثة دورات تدريبية بمستوي اساسي للعاملين حول وبرنامج  CDS –isis  لإكسابهم المهارات اللازمة لكيفية التعامل مع الحاسوب ،كذلك تم  تدريب العاملين على كيفية إستخدام الركائز الموجودة وهذه الخطوة مهمةٌ تمكن  العامل من أداء رسالته على أكمل وجه وإفادة المستفيد بكفاءة ، تستخدم مكتبة جامعة امدرمان الاسلامية فى إنشاء التسجيــلات الببليوجرافية معيار ( C.C.F) ( ) <br>
  Coman Communication Format  )) وهو هيئة الاتصال المشترك ،هذا الاستخدام لهذا المعيار مهم لإعداد سجلات الفهرسة المقروءة ألياً (MARK) Machine Readable catalogue) ) التى تسمح بتخزين البيانات الببليوجرافية آلياً وإسترجاعها . <br>
  الذين يقومون بإستخدام الحاسوب شهادة ثانوية من حملة الدبلوم فى الحاسوب غير متخصصين فى المكتبات ومراكز المعلومات ، فقط يوجد عاملان متخصصان فى المكتبات فى إدارة النظام ، ويرى الباحث ضرورة تعيين متخصصين مؤهلين لإستخدام الحاسوب فى مكتبة جامعة امدرمان الاسلامية لتقديم خدمةٍ مكتبيةٍ  رائدةٍ ، وتوجد فى المكتبة فهرسة آليه ولا يوجد تزويد آلى ، بالإضافة لوجود  (5) قواعد للبيانات ، فلا يتم إدخال البيانات مباشرةً بينما يتم الإدخال عن طريق إدخال استمارة بالإضافة لذلك لا يتم إتاحة الحاسوب للمستفيدين ، يرى الباحث ضرورة إتاحة إستخدام الحاسوب للمستفيدين وذلك للإفادة من خدمات المكتبة المحوسبة وللدخول فى شبكة الإنترنت . <br>
  نظام CDS - isis فى مكتبة جامعة امدرمان الاسلامية  به إمكانية حفظ البيانات عند إنقطاع التيار الكهربائى ، تم نقل تجربة النظام من الأردن مع قليل من التعديل ليتناسب مع النظام فى المكتبة عام 1998م ولا يوجد تعاون فى مجال الحوسبة فى المستوى المحلى ويرى الباحث ضرورة تبادل الخبرات ونقل التجارب بين المكتبات ومراكز المعلومات على المستوى المحلى .<br>
  بعد تحليل وفحص وإختبار عينة دراسة مكتبة جامعة ام درمان الإسلامية إتضح  للباحث أن قلة الإمكانيات المالية تؤثر فى إقتناء أجهزة الحاسوب ، ونوع الجهاز المستخدم هو main frame   الذى يعمل بنظام التشغيل windows  فتم التحول من النظام التقليدى الى النظام الآلى عبر البرامج الجاهزة ، أما عدد مستخدمى الحاسوب قليل ، والأجهزة المستخدمة متوافقة مع البرمجيات الأخرى <br>
  وبعد تحليل مكتبة جامعة ام درمان الاسلامية اتضح للباحث أن استخدام الحاسوب لا يقلل من وظائف العاملين بالمكتبة حالياً  حيث تم إشراك العاملين عند التخطيط لإدخال الحاسوب فى مكتبة جامعة ام درمان الإسلامية ، فإستخدامه يحفز للعمل لأنه يمتاز بقداراتٍ هائلةٍ فى الإختزان والمعالجة والإسترجاع  ولعل من أهم إيجابيات استخدامه فى مكتبة جامعة ام درمان الاسلامية هو زيادة سرعة الحصول على المعلومات والإرتقاء بالخدمة للأفضل وربط المكتبة بالإنترنت بالإضافة لتقليل الضغط على العاملين وتنمية مصادر المعلومات ، ومن أهم سلبيات استخدامه عدم إتاحة الخدمة للمستفيدين وتعطل النظام بين حينٍ وآخر ، ومن أهم أدوات البحث المستخدمة 0 أو (*) و (+) لا (-) وتقوم إدارة مكتبة جامعة ام درمان الاسلامية بصيانة الأجهزة عند تعطلها. <br>
  مكتبة جامعة النيلين <br>
  تستخدم مكتبة جامعة النيلين التركيبة الاردنية لتراسل البيانات فى بناء التسجيلات الببليوجرافية ويتم ادخال البيانات بواسطة استمارة تعدها وحدة الحاسوب فى المكتبة ويتم بعد ذلك عمل  فهرس آلى يضم كافة البيانات الببليوجرافية للمصادر المختلفة وينحصر إستخدام الحاسوب للمستفيدين فى المكتبة الإلكترونية فقط ، ويرى الباحث ضرورة إتاحة الحاسوب للمستفيدين فى المكتبة حتى يتمكن من الإفادة من المجموعات الموجودة فعلاً فى المكتبة لانه يحتاج إليها لتعينه فى بحثه او للإستزادة من المعلومات .<br>
  ومن خلال تحليل مكتبة النيلين نجد أن مجموعات المكتبة تتناسب مع المعايير الجامعية الدولية ، كذلك نجد أن أعضاء هيئة التدريس يتناسبون مع المعايير الجامعية الدولية أما عن ميزانية مكتبة جامعة النيلين  فهى مفتوحة ، بمعنى أن المكتبة لها حرية التصرف فى أوجه صرف ميزانيتها . <br>
  توجد ركائز الحاسوب فى مكتبة جامعة النيلين مثل قواعد الفهرسة الانجلوامريكية وتصنيف ديوى العشرى ولكن لا توجد ملفات الإستناد والمكانز وهما من الركائز الاساسية فى بناء استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات ، ويرى الباحث ضرورة توفيرهما وتدريب العاملين عليهما لتقديم خدمات مكتبية فاعلة  والتدريب مهم ويقوم بدور فعال فى رفع كفاءة العاملين ، ولقد تم عمل  اربعة دورات تدريبية بمستوي وسط حول استخدام برنامج  CDS- isis وذلك حتى يتمكن العاملين من تقديم خدمات معلوماتية رائدة . <br>
  يستخدم الحاسوب فى مكتبة جامعة النيلين لإسترجاع البيانات الببليوجرافية للأوعية المختلفة بالإضافة للمستخلصات والرسائل الجامعية ، حيث يتم بواسطة المؤلف والعنوان والموضوع ، ويرى الباحث ضرورة الحصول على المعلومات فى جميع المداخل الاساسية لأنها تعين الباحث للحصول على المعلومات التى يحتاجها كاملة وبسرعة حيث توجد قاعدة بيانات للكتب والرسائل والدوريات بالإضافة لوجود شبكة محلية تربط المكتبة المركزية بالمكتبات الفرعية والأقسام مع بعضها البعض  وخدمات الحاسوب هى البرامج الاكاديمية وتبادل المعلومات بالاضافة للبحث فى الفهارس والمكتبة الالكترونية <br>
  لاتوجد وحدة  خاصة لصيانة الحاسوب وإنما يتم التعاون مع مركز الحاسوب بكلية الحاسوب التابعة للجامعة تمت عملية التحويل للنظام الآلى من التقليدى  فى مكتبة جامعة النيلين حيث تم عمل تحسيب كامل لكافة البيانات الببليوجرافية ، ويوجد تأمين للبيانات الموجودة من خلال عمل نسخة إحتياطية Back up  و حيث تم النظر الى التجارب السابقة بشكل عام وذلك لتلافى الإخطاء والإستفادة من التجارب السابقة  بالإضافة لذلك تم تعاون بين المكتبات داخلياً ولكنه محدود أما عالمياً فالتعاون يتم من خلال المشاركة فى ورشات العمل والكورسات التى تنظمها مؤسسات المعلومات فى العالم <br>
  بعد إختبار وفحص مكتبة جامعة النيلين اتضح للباحث ان قلة الإمكانيات المالية تؤثر فى توفير أجهزة الحاسوب لان ميزانية المكتبة قليلة  ، ونوع الجهاز المستخدم هو mint   الذى يعمل بنظام التشغيل  windows ، فى التحويل من النظام التقليدى إلى الآلى عبر الحزم الجاهزة ،  فهى متوافقة مع البرمجيات الأخرى ، ودقيقة فى المعالجات والإسترجاع ،ومن خلال تحليل عينة الدراسة اتضح للباحث أن العاملين الذين يقومون بخدمة إستخدام الحاسوب من المتخصصين المؤهلين فى مجال المكتبات والمعلومات . <br>
  واستخدام الحاسوب فى مكتبة جامعة النيلين لا يقلل من وظائف العاملين حالياً فهو يحفز للعمل لصفاته المتميزة وقدرته الهائلة على معالجة وتخزين واسترجاع المعلومات <br>
  أما نوع العلاقة بين أمناء المكتبات ومدخلى البيانات  هى علاقة التبادل والتعاون ويرى الباحث أن هذه الخطوة ضروريةٌ للتعايش والتكامل والإنسجام من أجل تقديم خدماتٍ معلوماتيةٍ رائدةٌ . <br>
  أما أوعية المعلومات التى تمت حوسبتها هى الكتب و الرسائل  العلمية والدوريات ، ولعل من أهم إيجابيات استخدامه فى مكتبة جامعة النيلين هو الإرتقاء بالخدمة المعلوماتية وتقليل الضغط على العاملين بالإضافة لزيادة سرعة الحصول على المعلومات ، ومن أهم سلبيات إستخدامه فى عينه الدراسة هذه هو الفشل فى أداء بعض الخدمات وعدم إتاحتها للمستفيدين وبعد تحليل وفحص عينة الدراسة اتضح للباحث أن عدم  القدرة المالية وعدم الرغبة فى التغيير تجعلان بعض الإدارات العليا فى المكتبات ومراكز المعلومات تتهيبان من دخول الحاسوب . <br>
  أما أدوات البحث المستخدمة فى عينة الدراسة هى  And و or أما أهم فوائد إستخدامه للمستفيدين هو كفاءة الحصول على المعلومات ورفع كفاءة الإجراءات الفنية كذلك الإستفادة من الشبكات المحلية والإقليمية والدولية ويقوم بوظائف البحث فى شبكة الإنترنت والعمليات الفنية والإعارة وضبط الدوريات وتخصصات القوى العاملة فى عينة الدراسة هى المكتبات ونظم المعلومات ، والسمات التى تمت مراعاتها عند تقويم إستخدامه هى المرونة والدقة والوقت أما طرق تقويمه كانت عبر الملاحظة المباشرة وتحليل الإحصاءات وإستطلاع آراء العاملين ( ). <br>
  مكتبة جامعة الحفيد : - <br>
  توجد فى مكتبة الاحفاد فهرسة آليه ساعدت على تسهيل العمليات الفنية ويتم عمل ذلك بملء إستمارات يدوية لإدخال البيانات ، ويقتصر استخدام الحاسوب على العاملين فقط دون المستفيدين ويرى الباحث أن أهداف استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات هو إفادة المستفيدين فيجب ضرورة إتاحة الخدمة لهم ليتمكنوا من الحصول والوصول على مقتنيات المكتبة بسرعةٍ وسهولةٍ فائقتين ، فيستخدم الحاسوب لإسترجاع النصوص الكاملة  ، حيث توجد قاعدة بيانات ، يوجد مولد كهربائى عند إنقطاع التيار الكهربائى ، لا توجد وحدة لصيانة الحاسوب بل توجد وحدة صيانة  داخل جامعة الأحفاد لايوجد تعاون بين المكتبات المحوسبة فى السودان والمكتبات الكبرى  وخدمات الحاسوب فى مكتبة جامعة الحفيد هى الحلقات الدراسية والإعارة الآلية والتكشيف الآلى والبرامج الأكاديمية . 
وبعد تحليل واقع مكتبة جامعة الحفيد بان مجموعتها وأعضاء هيئة تدريسها لا يتناسبان مع معايير المكتبات الجامعية الدولية ويرى الباحث أن يقوم القائمين بأمر المكتبة بالإهتمام بتزويد المكتبة لتلبي وتشبع إحتياجات الطلاب والأساتذة . <br>
  أما ميزانية مكتبة الحفيد هى عبارة عن هبات ومنح من المنظمات وهذا يساعد على استقلالية المكتبة فى الصرف ، فميزانيتها منفصلة عن الجامعة . <br>
  ونجد فى مكتبة جامعة الحفيد الميكروفيش ، والميكروفيلم وهى المكتبة الوحيدة التى نجد بها  مثل هذه الوسائل السمعية والبصرية . <br>
  تستخدم مكتبة جامعة الحفيد الركائز الأساسية فى استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات مثل خطط التصنيف وقواعد الفهرسة الانجلوامريكية وتقنين الوصف الببليوجرافى ولكن لا يوجد لديها المكانز وملفات الاستناد وهما من الركائز المهمة فى استخدام الحاسوب ، ويرى الباحث لابّد من توفيرهما وتدريب العاملين عليهما لتتكامل الخدمة ، يوجد تدريب للعاملين  على استخدام الركائز الأساسية للحاسوب ولكنها غير منتظمة  ولقد تم عمل  ثلاثة دورات تدريبية للعاملين على إستخدام برنامج CDS- isis وكيفية إستخدام الإنترنت وذلك لتطوير قدرات العاملين وتنمية مهاراتهم حتى يستطيعون  تقديم خدمة للمستفيدين بكفاءة ، فتتم فى فترات متباعدة جداً فلا يوجد معيار لإستخدام الحاسوب فى المكتبة عند بناء التسجيلات الببليوجرافية ، ويرى الباحث ضرورة استخدام معيار (MARK) الفهرسة المقروءة آلياً  لإنشاء التسجيلات الببليوجرافية وهو معيار عالمى اما الذين يقومون بإستخدام الحاسوب من حملة الشهادة السودانية غير متخصصين ومؤهلين فى المكتبات ومراكز المعلومات ، ويرى الباحث ضرورة تعيين عاملين مؤهلين ومتخصصين فى مجال المكتبات  ليقوموا بالخدمة وذلك  لتطوير وترقية خدمة إستخدام الحاسوب بكفاءة وفعالية متناهيتين . <br>
  بعد تحليل عينة دراسة مكتبة جامعة الأحفاد اتضح  للباحث أن قلة الامكانات المادية لا تؤثر فى إقتناء أجهزة الحاسوب  لأن ميزانية المكتبة متوفرة ، أما نوع الجهاز المستخدم هو micro الذى يعمل بنظام التشغيل windows ، فتم التحول  من النظام التقليدى إلى النظام الآلى عبر البرامج الجاهزة وهذه الأجهزة تتوافق مع البرمجيات الأخرى ، فهى دقيقة فى المعالجة والإسترجاع والبحث <br>
  بعد فحص عينة الدراسة وجد الباحث ان الحاسوب فى مكتبة  جامعة الاحفاد لا يقلل من وظائف العاملين حالياً ، فتم إشراكهم فى تخطيط إدخال الحاسوب ، فإستخدامه  يحفز للعمل بما يمتاز به من مزايا الدقة والكفاءة والسرعة .<br>
  اما نوع العلاقة بين امين المكتبة ومدخلى البيانات هى علاقات تبادل وتعاون ومشاركة من اجل إفادة المستفيدين لتحقيق اهداف المكتبة ، واوعية المعلومات التى تمت حوسبتها فى مكتبة جامعة الأحفاد هى الكتب والدوريات والرسائل العلمية ، ولعل من اهم ايجابيات استخدامه هى سرعة الحصول على المعلومات والإرتقاء بالخدمة للأفضل فضلاً عن استخدام الإنترنت ، اما سلبيات استخدامه هى عدم إتاحة الخدمة للمستفيدين ، وبعد فحص عينة الدراسة اتضح للباحث ان عدم المقدرة المالية وعدم الرغبة فى التغيير يجعلان بعض الإدارات العليا فى المكتبات ومراكز المعلومات من عدم دخول الحاسوب فى المكتبات ومن اهم ادوات البحث المستخدمة او + و + لا <br>
  اما وظائف استخدامه فى مكتبة جامعة الاحفاد هى الانترنت والعمليات الفنية اما تخصصات  القوى العاملة العاملة فى استخدامه هى المكتبات والمعلومات وتخصصات أخرى ، ومن اهم فوائد استخدامة للمستفيدين هو رفع كفاءة العمليات الفنية والاستفادة من الشبكات المحلية والاقليمية والدولية ، ومن اهم السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم استخدامه هى الدقة والكفاءة والوقت والمرونة والتكامل ، اما طرق تقويم استخدامه فى مكتبة  جامعة الاحفاد هى الملاحظة المباشرة واستطلاع  اراء العاملين  . ( ) <br>
  مكتبة  جامعة علوم التقانة : - <br>
  وبعد تحليل وفحص واختبار عينة تسجيلة مكتبة جامعة علوم التقانة تتعامل مع معيار مارك الخاص بالفهرسة المقروءة آلياً ، فيتم ملء الإستمارة بواسطة المتخصصين فى المكتبات والمعلومات ومن ثم يقوم مدخل البيانات بإدخالها فى الجهاز ، ومن ثم يقوم المتخصصون بمراجعتها والتأكد من سلامتها وصحتها . أما الذين يقومون بخدمة إستخدام الحاسوب فهم من المتخصصين المؤهلين فى المكتبات والمعلومات ، ويرى الباحث ان هذه الخطوة مهمةٌ لأن المختص يقوم بتقديم الخدمات المعلوماتية للمستفيدين وفق معايير منهجية صحيحة ومؤكدة وبصورة سريعة وبجهد قليل  وخدمات الحاسوب فى مكتبة جامعة علوم التقانة هى إستخدام الإنترنت والفهرسة الآلية والإعارة الآلية والتزويد الآلى .<br>
  وبعد عمل إحصائيات لمكتبة جامعة العلوم والتقانة إتضح للباحث ان مجموعات المكتبة واعضاء هيئة التدريس لا يتناسبان مع المعايير والمواصفات الجامعية الدولية ويرى الباحث ضرورة تنمية مجموعاتها حتى تتوافق مع المعايير وكذلك لابّد من زيادة عدد أعضاء  هيئة التدريس حتى يتمكنوا من تلبية إحتياجات الطلاب . <br>
  نجد فى مكتبة جامعة العلوم والتقانة عدد (25) من الأقراص المدمجة وهذه ميزة مهمة فى استخدام الحاسوب . <br>
  تستخدم مكتبة جامعة علوم التقانة ركائز إستخدام الحاسوب فى المكتبات والمعلومات مثل خطة تصنيف ديوى العشرى الطبعة الحادية والعشرون وهذا يعنى مواكبة المكتبة للتطورات المعلوماتية ، بالإضافة للضبط الإستنادى وقواعد الفهرسة الإنجلوامريكية الطبعة الثانية ، فتستخدم المكتبة برنامج Horizon  ،  الذى يوفر هذه  الركائز ، فتم تدريب العاملين على إستخدامه بواسطة اليونسكو وذلك  بعمل أربعة دورات منها ثلاثة للمتخصصين واحدة لمتخصصى الحاسوب ، وكان ذلك  فى العام 2000 م الذى تم  فيه التحويل من CDS-ISIS    إلى   Horizon وذلك لمزاياه المتعددة فى مواكبة ثورة المعلومات وإمكانيته فى التعامل مع شبكة الانترنت ، ولم يتم شراء نسخة التزويد الآلى ، ويرى الباحث ضرورة أن تسعى مكتبة جامعة علوم التقانة لتكملة البرنامج حتى تتكامل الخدمة لتقديم خدمات بكفاءةٍ وفعاليةٍ متناهيتين للمستفيدين . <br>
  توجد فهرسة وإعارة آليتين ولكن لا يوجد تزويد آلى ، فالفهرسة الآلية تمكن الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الحصول على معلوماتهم بسهولة ، حيث توجد قاعدة بيانات مربوطة بشبكة محلية فى المجمع الطبى و الهندسى ، لذلك تم إتاحة الحاسوب للمستفيدين فى المجمع الهندسى بالشنقيطى ، حيث يتم تقديم الإشارات الببليوجرافية عند إسترجاع المعلومات ، بالإضافة لذلك يوجد نظام لحماية وحفظ البيانات ، يوجد تبادل فى مجال إٍستخدام الحاسوب على المستوى المحلى بين المكتبات المختلفة ( ) <br>
  بعد فحص وتحليل عينة الدراسة إتضح  للباحث أن قلة الموارد المادية تؤثر فى اقتناء أجهزة الحاسوب لأن الموارد المادية تتحكم فيها إدارة الجامعة والمبالغ المخصصة لاتفى بإحتياجات المكتبة الضرورية  ، أما نوع الجهاز المستخدم هو (P – C ) الذى يعمل بنظام التشغيل windows  ، فتم التحول من النظام التقليدى إلى النظام الآلى عبر  البرامج الجاهزة ،  أما عدد   الأجهزة  (63) ، وهذه الاجهزة تتوافق مع البرمجيات الأخرى ، فهى دقيقة فى البحث والإسترجاع ، أما استخدام الحاسوب لا يقلل من وظائف العاملين حالياً ، فتم إشراكهم عند تخطيط  ادخال الحاسوب فى مكتبة جامعة العلوم والتقانة . <br>
  أما نوع العلاقة بين أمين المكتبة ومدخلى البيانات هى علاقة المشاركة والتبادل والتعاون من أجل تحقيق الأهداف المرجوه ، تمت حوسبة الكتب والدوريات والرسائل العلمية ، ومن أهم إيجابيات استخدامه هى سرعة الحصول على المعلومات والارتقاء بالخدمة للأفضل والبحث فى الانترنت وتقليل الضغط على العاملين بالإضافة لزيادة تنمية المصادر ، أما سلبيات استخدامه تعطل النظام  بالفيروسات والفشل فى أداء بعض الخدمات كالاستخلاص والتكشيف الآليين  . <br>
  وبعد تحليل عينة الدراسة اتضح للباحث أن عدم المقدرة المادية وعدم الرغبة فى التغيير تجعلان بعض الإدارات العليا فى المكتبات ومراكز المعلومات من دخول الحاسوب فى المكتبات ومن أهم أدوات البحث أو + و + لا  ، تقوم ادارتى المكتبة والشركة المنفذة بصيانة الاجهزة عند تعطلها ، أما وظائف استخدامه هى الانترنت والعمليات الفنية والاعارة وضبط الدوريات ، أما تخصصات القوى العاملة التى تستخدمه المكتبات والحاسوب ونظم المعلومات ، ومن أهم فوائد استخدامة للمستفيدين هو زيادة سرعة الحصول على المعلومات والمساهمة فى تطوير وقدرات المستفيدين والاستفادة من الشبكات المحلية والإقليمية والدولية ، أما السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم أستخدامه هى التكامل والكفاءة والوقت ، والدقة ، أما طرق تقويم استخدامه فى مكتبة جامعة العلوم والتقانة هى الملاحظة المباشرة . <br>
  المنظمة العربية للتنمية الزراعية : - <br>
  ومن خلال تحليل المنظمة العربية للتنمية الزراعية  اتضح  للباحث ان استخدام الحاسوب قلل من وظائف العاملين المتخصصين فى المكتبات والمعلومات حيث تم إشراك العاملين فى مهمة تخطيط حوسبة المنظمة وهذه الخطوة مهمة للمشاركة فى القرار ولأنها تساهم فى روح الفريق  وفى تحقيق الأهداف التى ترجو المنظمة من بلوغها ، فإدخال الحاسوب يحفز للعمل ويعطى دافعية كبيرة لانه يمتاز بقدرات هائله فى السرعة والدقة والكفاءة اما نوع العلاقة بين امناء المكتبة ومدخلى البيانات فى المنظمة العربية للتنمية  الزراعية هى علاقة التبادل والتعاون لتحقيق اهداف المنظمة فتم حوسبة الكتب والدوريات ، ولعل من أهم إيجابيات إستخدامه الارتقاء بالخدمة للأفضل واما سلبيات إستخدامه هى عدم إتاحة خدمته للمستفيدين ويرى الباحث ضرورة اتاحة خدمة استخدام الحاسوب للمستفيدين ليتمكنوا من إجراء بحوثهم بأنفسهم <br>
  تم عقد بين المنظمة العربية للتنمية الزراعية  مع شركة المركز الكندى وبرامج الأغذية والزراعة كجهةٍ استشاريةٍ ، أشرفت الشركة على عمليات التشغيل والصيانة والتطوير ، وقامت بعمل دوراتٍين تدريبيتين لاستخدام حزمة min- isis   على العاملين ، وجاء إختيار هذه الحزمة لأنها  تتوافق مع نوعية الحاسوب المستخدم ، ثم تم تكوين لجنةٍ من قسم التوثيق الزراعى وبعض الإداريين فى الأقسام الآخرى فى المنظمة وذلك لحوسبة مركز التوثيق الزراعى وكان أهم مهامها تحديد نوعية الوثائق التى يتم حوسبتها ، ثم تم إنشاء قاعدة بيانات سميت بأكادى ( المركز العربى للتوثيق والمعلومات الزراعية ) وخدمات الحاسوب فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية هى اللقاءات المهنية والحلقات الدراسية بالإضافة لإستخدام الإنترنت والتكشيف الآلي  .<br>
  Arb Center of Arcitural ducomatation and informfion ( ACADI ) <br>
  ثم بدأ العمل بإستخدام الحاسوب فى الضبط الببليوجرافى والإسترجاع فى العام 1983م  وهى من أوائل مؤسسات المعلومات التى استخدمت الحاسوب عبر حزمة MIN – ISIS  ، فأدخلت الاصدارات الزراعية و الاصدارات غير الزراعية التى  لها علاقة بالزراعة  بعد ذلك تم تحويل النظام من MIN – ISIS   إلى حزمة CDS – ISIS  وذلك لتوجه جامعة الدول العربية لموسساتها بالعمل بحزمة  CDS  – ISIS وذلك لتوحيد المعايير  ثم تم تغيير الحاسبات إلى حاسباتٍ شخصية . <br>
  يتم إدخال البيانات مباشرة ، ويرى الباحث أن هذا المنهج غير سليم ، فلابد من وجود إستمارة إدخال لأنها تقنن الحقول الببليوجرافية ، وإن الإعتماد على الذاكرة يشكل مشكلةٌ ولربما يخطئ مدخلو البيانات فى تقديم أو تأخير تسلسل بيانات الحقول الببليوجرافية ، ويضيف ضرورة تصميم إستمارة الإدخال لأن الأداء الآلى لا يتم إلا بسلامة ودقة الإجراءات اليدوية ،لا يتم إتاحة الحاسوب للمستفيدين ، وإنما بملء المستفيد إستمارة يحدد فيها ماذا يريد ومن ثم يقوم مسئول الحاسوب بالبحث   . <br>
  بعد فحص عينة الدراسة اتضح  للباحث أن قلة الامكانات المالية لا تؤثر فى إقتناء الحاسوب فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية ، حيث أن الموارد المالية كافية لجلب أجهزة الحاسوب ، فتم إقتنائه من نوع mini الذى يعمل بنظام  windows فعدد أجهزة الحاسوب  هى أربعة (4)  وهى كافية لتقديم الخدمات للمستفيدين <br>
  فأجهزة  الحاسوب تتوافق مع برمجيات أخرى مثل win-isis  ، min- isis  وهى دقيقة فى معالجة المخرجات والاسترجاع ، حيث تم عمل دورات تدريبية على برامج تطبيق الحاسوب ونوع التدريب وسط ، والذين يقومون بخدمة استخدام الحاسوب من غير المتخصصين المؤهلين فى مجال المكتبات والمعلومات ويرى الباحث ضرورة تعيين القائمين على امر  خدمة الحاسوب من المتخصصين المؤهلين فى مجال المكتبات والمعلومات حتى يتمكنوا من تقديم خدمات بكفاءة ودقة . <br>
  ومن خلال تحليل عينة الدراسة اتضح للباحث ان أهم ادوات البحث المستخدمة هى  (*) أو  (+) و  ، فتقوم إدارة المنظمة بصيانة الاجهزة عند تعطلها ، اما وظائف استخدامه هى البحث فى الانترنت والعمليات الفنية والاعارة ، اما تخصصات القوى العاملة التى تستخدمه هى المكتبات والمعلومات ونظم المعلومات ، ولعل من اهم فوائد إٍستخدامه للمستفيدين هى سرعة الحصول على المعلومات والاستفادة من الشبكات المحلية والاقليمية والدولية بالاضافة لرفع كفاءة الاجراءات الفنية ، اما السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم استخدامه فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية هى المرونة والتكامل والدقة والكفاءة ، اما طرق تقويمه هى استطلاع اراء العاملين والملاحظة المباشرة . ( )<br>
  مركز البحوث والدراسات السودانية (الزعيم الازهرى ) <br>
  يوجد فى مركز البحوث والدراسات السودانية قاعدة بيانات الزعيم للمكتبات web-isis  بشبكة محلية تربط المكتبات الفرعية فى جامعة الزعيم الأزهرى ، فيتم إدخال البيانات الببليوجرافية عبر إستمارة فالذين يقومون بخدمة إستخدام الحاسوب فى المركز من المتخصصين فى المكتبات والمعلومات ، توجد فهرسة آلية لإفادة الباحثين التى تعينهم على بحوثهم بسرعةٍ كبيرةٍ بالإضافة لذلك لا توجد إعارة ولا تزويد آليين <br>
  إعتمد مركز البحوث والدراسات السودانية فى حوسبة مقتنياته على تجارب سابقة من جامعة علوم التقانة وجامعة ام درمان الاسلامية والأحفاد ويستخدم أدوات وركائز إستخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات مثل خطط التصنيف وتقنين الوصف الببليوجرافي والضبط الإستنادى ولكن تلك الركائز لا توجد فيها المكانز فهى أساسية ومهمة للمساعدة فى ضبط المصطلحات ويرى الباحث ضرورة توفيرها لتتكامل عمليتا البحث والإسترجاع ولقد تم تدريب العاملين على استخدام هذه الركائز وذلك حتى ينالوا الخبرة التى تمكنهم من أداء واجبهم المنوط بهم ، والتدريب  من العناصر المهمة فى الادارة حيث يساعد على رفع قدرات العاملين للأفضل وقد تم عمل دوراتان تدريبيتان للعاملين على استخدام برنامج CDS  – isis واستخدام الانترنت وكان نوعه متقدم . <br>
  لم يتح المركز استخدام الحاسوب للمستفيدين و لكنه يقدم لهم إرشادات ببليوجرافية ، ويرى الباحث ضرورة إتاحة هذه الخدمة للمستفيدين ليتمكنوا من إجراء بحوثهم بأنفسهم وعند تعطيل الأجهزة توجد وحدة صيانة فى جامعة الزعيم الأزهرى ، وللمركز علاقةٌ طيبةٌ مع مكتبة  جامعة القاهرة ومكتبة جامعة دمشق ويرى  الباحث هذه الجهود الجبارة بخلق علاقات وطيدة بين هذه المكتبات التى تساعد على إفادة المركز بالتجارب والخبرات الثره التى تمكنه من القيام بمهامه بكفاءة . <br>
  ومن خلال تحليل عينة الدراسة فى مركز البحوث والدراسات السودانية بجامعة الزعيم الأزهرى إتضح للباحث أن استخدام الحاسوب لا يقلل من وظائف العاملين فى المكتبات والمعلومات حالياً ، تم إشراك العاملين عند التخطيط لإدخال الحاسوب وهذا الاجراء مهم لأنه يوسع المشاركة فى اتخاذ القرارات الفعالة التى سوف  تساعد فى تحقيق الأهداف التى يتبناها المركز ، فأدى إدخال الحاسوب إلى تحفيز العاملين للعمل لأنه يمتاز بقدرات هائلة فى اختزان واسترجاع المعلومات ولقد استفاد العاملون من استخدامه فى تبادل المعلومات بين مؤسسات المعلومات المختلفة تم حوسبة الكتب و الدوريات والرسائل العلمية ، ولعل من أهم إيجابيات استخدامه فى مركز البحوث  والدراسات السودانية بجامعة الزعيم الازهرى هو الارتقاء بالخدمة للأفضل وزيادة سرعة الحصول على المعلومات بالإضافة لتنمية مصادر المعلومات ، اما سلبيات إستخدامه تتمثل  فى عدم إتاحة  خدمته للمستفيدين وتعطل الحاسوب بين حين وآخر . <br>
  ومن اهم ادوات البحث المستخدمة ( او + و + لا ) ، تقوم ادارة المؤسسة الام بصيانة الاجهزة عند تعطلها ، اما وظائف استخدامه هى العمليات الفنية المختلفة ، اما تخصصات القوى العاملة التى تستخدمه هى المكتبات والمعلومات ، ولعل من اهم فوائد استخدامه بالنسبة للمستفيدين هو رفع كفاءة الاجراءات الفنية والاستفادة من الشبكات المحلية والاقليمية والدولية ، اما  السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم استخدامه فى مركز البحوث والدراسات السودانية بجامعة الزعيم الازهرى هى الوقت والكفاءة ، اما طرق تقويمه هما استطلاع اراء العاملين وتحليل الاحصاءات ( )<br>
  المركز  القومى للبحوث : - <br>
  وبعد تحليل عينة دراسة المركز القومى للبحوث اتضح للباحث أن قلة الموارد المالية تؤثر فى إقتناء أجهزة الحاسوب لأن المركز ليس به موارد مالية خاصة به  ، أما نوع الجهاز المستخدم هو micro  الذى يعمل بنظام التشغيل windows ، فتم التحويل من النظام التقليدى إلى النظام المحوسب عبر البرامج الجاهزة ، أما عدد الأجهزة وهذه الأجهزة تتوافق مع البرمجيات الأخرى ، فهى دقيقة فى المعالجات والاسترجاع  وخدمات الحاسوب فى المركز القومي للبحوث هى الفهرسة الآلية والحلقات الدراسية واللقاءات المهنيه بالإضافة لإستخدام الإنترنت والإستخلاص والتكشيف  .<br>
  يستخدم  المركز القومى للبحوث ركائز إستخدام الحاسوب مثل خطط التصنيف والتقنين الدولى للوصف الببليوجرافى ولكن لا توجد المكانز والضبط الاستنادى وهما من الركائز المهمة التى تساعد على استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات  ، ويرى الباحث لابّد من إيجادهما ليساهما فى تقديم خدمات متكاملة تمكن المستفيد من الإفادة من المعلومات . يتم تدريب العاملين تدريباً محلياً  على الركائز الموجودة ، قام المركز القومي للبحوث بعمل ثلاثة دورات تدريبية بمستوى متقدم للعاملين فى المركز القومي للبحوث على برنامجي  CDS- isis – win –isis    أما المعيار المستخدم فى بناء التسجيلات الببليوجرافية هى التركيبة الأردنية التى أنشأها الدكتور نجيب الشوربجى . <br>
  أما الذين يقومون بإستخدام الحاسوب فى المركز القومى للبحوث هم من المتخصصين المؤهلين فى المكتبات والمعلومات ، ويرى الباحث أن هذه الخطوة مهمةٌ لأن المتخصص يستطيع أن يوظف إمكاناته وخبرته وتجاربه لفائدة المستفيد . وتوجد الفهرسة الآلية ولكن لا يوجد التزويد والإعارة الآليتين لعدم توفر هذه الميزة فى نظام CDS-ISIS  ، ويرى الباحث تغيير هذا النظام لنظام Web – ISIS أو Horizon  اللذين يوفران خدمتى التزويد والإعارة الآليين بالإضافة لميزاته فى التعامل مع شبكة الانترنت <br>
  حيث يتم إدخال البيانات الببليوجرافية مباشرةً فى الحاسوب فى كل اقسام المركز ماعدا المكتبة العامة فلها إستمارة  إدخال ، بعد ذلك يتم مراجعة الإدخال بواسطة رئيس القسم ، ويرى الباحث ضرورة إدخال البيانات الببليوجرافية بواسطة الإستمارة لتجنب الأخطاء .<br>
  لم يتح المركز القومى للبحوث إستخدام الحاسوب للمستفيدين ، وإنما يقوم بذلك فقط العاملون ، فيقدم الإشارات الببليوجرافية  فقط ومن ثم يقوم المستفيد بالذهاب للمكتبة عبر رقم التصنيف للحصول على المرجع لتكملة بحثه ، توجد قواعد بيانات ولكنها غير متصلة مع الاقسام مع بعضها البعض وغير مربوطة بشبكة الانترنت ويرى الباحث ضرورة ربط قواعد البيانات وإنشاء شبكة الانترنت لتتفاعل وتتكامل الخدمة بكفاءة ليتمكن المستفيد من الحصول على المعلومات بسرعةٍٍ وبأقل جهد . <br>
  لا توجد وحدة لصيانة الأجهزة فى حال تعطلها ، وإنما فقط يوجد أفراد داخل المركز القومى للبحوث يقومون بالصيانة ، ويرى الباحث ضرورة بناء وحدة للصيانة مع العلم أن بالمركز عدد 44 جهازاً بالإضافة لذلك لا يوجد مولد كهربائى عند إنقطاع التيار الكهربائى فقط يوجد منظم وبطارية . ( ) <br>
  وبعد فحص عينة الدراسة وجد الباحث أن استخدام الحاسوب لا يقلل من وظائف العاملين فى المركز القومى للبحوث حالياً ، لذلك تم إشراكهم عند تخطيط إدخال الحاسوب ، فإستخدامه يحفز للعمل بما يتصف به من مزايا السرعة أما نوع العلاقة بين أمناء المكتبات ومدخلى البيانات فى المركز القومى للبحوث هى علاقة مشاركة لتقديم خدمات رائدة للمستفيدين ، أما أوعية المعلومات التى تمت حوسبتها هى الكتب والدوريات ، ولعل من أهم إيجابيات استخدامه هى سرعة الحصول على المعلومات والارتقاء بالخدمة للأمثل وتنمية مصادر المعلومات الورقية واللاورقية بالإضافة لربط المركز بخدمة الانترنت ، أما سلبيات استخدامه فهى تعطل النظام المستخدم بين حينٍ وآخر . <br>
  ، ومن أهم أدوات البحث المستخدمة هى (+ و) ،  (*او ) أما فوائد استخدامه هى البحث فى الانترنت والعمليات الفنية كالفهرسة وضبط الدوريات ، أما تخصصات القوى العاملة فى استخدامه هى تخصص المكتبات والحاسوب ، ومن أهم فوائد استخدامه للمستفيدين فى المركز القومى للبحوث هو رفع كفاءة الاجراءات الفنية والاستفادة من الشبكات المحلية والاقليمية والدولية  بالإضافة لسرعة الحصول للمعلومات ، ومن السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم استخدامه هى الدقة والكفاءة والمرونة ، أما طرق تقويم استخدامه فى المركز القومى للبحوث هى تحليل الإحصاءات وإستطلاع آراء العاملين . <br>
  مركز التدريب النفطى : - <br>
  وبعد فحص عينة دراسة مركز التدريب النفطى  اتضح للباحث ان العامل الذى يقوم بخدمة استخدام الحاسوب من المتخصصين المؤهلين فى مجال المكتبات والمعلومات لذلك تم إشراكه فى مهمة التخطيط فى الحوسبة ، فإستخدامه لا يقلل من الموظفين حالياً فهو يحفز للعمل لقدرته الهائلة على تخزين واسترجاع الفيض الضخم من المعلومات و خدمات الحاسوب فى مركز التدريب النفطي هى استخدامه فى البرامج التدريبية والإنترنت بالإضافة للدوريات والكتب . <br>
  وبعد تحليل واختبار عينة دراسة مركز التدريب النفطى اتضح للباحث ان شح الموارد المالية لا تؤثر فى توفير أجهزة الحاسوب لان بالمركز امكانات مالية كبيرة يستطيع توفير اجهزة الحاسوب وبرمجيات تطبيق استخدام اجهزة الحاسوب ، ونوع الجهاز المستخدم هو B C  الذى يعمل بنظام التشغيل windows فتم التحول من النظام التقليدى الى النظام الآلى عبر حزمة البرامج الجاهزة لتوفر الامكانات المادية  اما عدد الاجهزة (6)  وهى كافية ، ولكن عدد مستخدمى الحاسوب قليل ، فالاجهزة متوافقة مع البرمجيات الاخرى ، فهى دقيقة فى البحث والاسترجاع  والتدريب من اهم أولويات وركائز مركز التدريب النفطي لذلك تم منح أمين المكتبة لعمل دورة تدريبية فى القاهرة كذلك تم عمل اربعة دورات تدريبية على برنامجي  CDS- isis – web-isis  بمستوي متقدم . <br>
  ولقد استفاد العامل من استخدامه فى البرامج الاكاديمية ، اما اوعية المعلومات التى تم حوسبتها  هى الكتب فقط ويرى الباحث ضرورة حوسبة الدوريات لتتكامل الخدمة مع بعضها البعض حتى يستطيع المستفيد من الافادة المتميزة من المعلومات <br>
  ولعل  من اهم ايجابيات استخدام الحاسوب فى مركز التدريب النفطى هو سرعة الحصول على المعلومات والارتقاء بالخدمة للأفضل وربط المكتبة بالانترنت علاوة الى تنمية مصادر المعلومات المختلفة وتقليل الضغط على العاملين ، ومن اهم سلبيات استخدامه هو الفشل فى اداء بعض الخدمات الضرورية <br>
  وبعد اختبار عينة دراسة  مركز التدريب اما اهم ادوات البحث المستخدمة او (*) ، و(+) ، لا (-) وذلك لتوسيع عملية البحث ، تقوم ادارة الشركة المنفذة للحاسوب بالصيانة عند تعطل  الاجهزة ولعل  من اهم وظائف الحاسوب هى العمليات الفنية والدخول للإنترنت اما تخصصات القوى العاملة التى تستخدمه هى المكتبات وفوائد استخدامه بالنسبة للمستفيدين فيؤدى إلى  كفاءة الحصول على المعلومات والمساهمة فى تطوير مهارات وقدرات المستفيدين والاستفادة من الشبكات المحلية والاقليمية والدولية أما السمات التى تمت مراعاتها عند تقويم استخدامه هما المرونة والتكامل والدقة والوقت والكفاءة وأما طرق تقويم استخدامه فى مركز التدريب النفطى هى الملاحظة المباشرة . <br>
  •	أما فيما يختص بمستقبل استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات فيرى الباحث أنه سيكون ملازماً للوسائل التقليدية لأنه خادمٌ وليس سيداً  ، ولا يقوم بوظيفته إلا بواسطة الإنسان <br>
  •	ومن خلال فحص وإختبار عينة الدراسة اتضح للباحث أنه ليس هناك رضا  من المستفيدين فى اسستخدام الحاسوب لأن فى غالبية عينة الدراسة لم يتح استخدامه للمستفيدين . 
جدول  ( 28) يوضح مقارنة إستخدام الحاسوب فى مجتمع الدراسة  : - <br>
  البيان 	مكتبة جامعة النيلين 	مكتبة جامعة الاحفاد 	مكتبة جامعة ام درمان الاسلامية 	مكتبة جامعة العلوم والتقانة <br>
  عدد الأجهزة 	27	34	10	63<br>
  عدد مستخدمى الحاسوب 	14	26	4	27<br>
  العاملون المتخصصين فى المكتبات 	53	16	32	4<br>
  المكانز وقوائم الإستناد 	لا يوجد 	لا توجد 	لا توجد  	لا توجد <br>
  نظام التشغيل 	windows	windows	windows	windows<br>
  أوعية المعلومات التى تمت حوسبتها 	الكتب والدوريات والرسائل	الكتب والدوريات والرسائل 	الكتب والدوريات 	الكتب <br>
  أدوات البحث 	أو + و + لا 	أو + و + لا	أو + و + لا	أو + و + لا<br>
  سمات تقويم استخدام الحاسوب 	الدقة والمرونة الوقت 	الدقة والوقت 	الدقة والوقت 	التكامل / المرونة / الكفاءة / الوقت 
البيان 	المنظمة العربية للتنمية الزراعية 	مركز التدريب النفطي 	مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية 	المركز القومى للبحوث <br>
  عدد الأجهزة 	4	6	1	44<br>
  عدد مستخدمى الحاسوب 	2	9	2	34<br>
  العاملون المتخصصين فى المكتبات 	1	1	2	14<br>
  المكانز وقوائم الإستناد 	توجد	لا توجد	لا توجد	لاتوجد<br>
  نظام التشغيل 	windows	windows	windows	windows<br>
  أوعية المعلومات التى تمت حوسبتها 	الكتب 	الكتب والدوريات 	الكتب 	الكتب والدوريات والرسائل <br>
  أدوات البحث 	أو + و + لا	أو + و + لا	أو + و + لا	أو + و + لا<br>
  سمات تقويم استخدام الحاسوب 	الدقة والمرونة 	الدقة  والمرونة والوقت 	الدقة والمرونة والوقت 	الدقة والمرونة والكفاءة 
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-21 13:47:51</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>مكتبات الاطفال روية استراتيجية</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=128</link>
<description><![CDATA[
مقدمة 
الطفولة اصبحت من الأمور المهمة لان الطفل يعتبر الركيزة الأساسية فى المجتمع فلابد من الإهتمام به من جميع النواحى, وتعتبر مكتبات الأطفال من المكتبات المهمة ،
<br>
 ]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 21:19:28</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>المكتبات المدرسية مابين الواقع والطموح</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=127</link>
<description><![CDATA[الحمد لله الذي انزل القران وجعل القراءة آيته الأولي مدخلا للكلم والعلم والبيان<br>
  ان وجود مكتبة مدرسية فى المدارس ظاهرة حضارية تدل على الرقى والتقدم ، لانها تعلمهم كيفية التعامل مع المصادر والتعامل مع الكتاب وبذلك ينمى التلميذ عقله وتنفتح مداركه والحفاظ على الكتاب جزء مهم من أهداف التربية .<br>
  تعد المكتبات المدرسيه الحديثة من الوسائل التعليمية الناجعة في توصيل المعارف للتلاميذ, والدول الحديثة ممثلة بوزارات التربية والتعليم تعد دورات لامناء المكتبات المدرسية وتخصص جزءا من ميزانية المدارس لتزويد تلك المكتبات بالكتب المفيدة التي تحتوي على الوان من المعرفة والمعلومات <br>
  وتقع على المعلم مسؤولية تشجيع التلاميذعلى ارتياد المكتبة المدرسية اذ يساعدهم ارتياد المكتبة على اختيار الكتب الملائمة لمستواهم العقلي والزمني ويكون المعلم على صلة بأمين المكتبة لتزويده بقوائم الكتب المتوافرة .<br>
  <br>

الأهداف التربوية للمكتبة المدرسية:<br>
  - العمل على توفير الكتب والمراجع والوسائل التعليمية والتربوية التي تحتاج إليها المقررات الدراسية وأوجه النشاط التربوي في المدرسة. <br>
  - العمل علىحوسبة المكتبات المدرسية بأحدث أجهزة الحاسوب وتطويرها باستمرار وبطها بشبكة المعلومات الدولية "الانترنيت"، كذلك توفير جميع الأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة قراءة المصغرات التعليمية من ميكروفيلم وميكروفيش وغيرها من الأجهزة التكنولوجية المتطورة المستخدمة في العملية التعليمية والتربوية . <br>
  - تشجيع التلاميذ على القراءة الحرة وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من الاستخدام الواعي والمفيد لمحتويات المكتبة والخدمات التي توفرها . <br>
  - تنمية مهارات البحث العلمي وكيفية استخدام المكتبة والاستفادة من محتوياتها ، حيث لم تعد المعلومات التي يتلقاها التلميذ من معلمه في قاعة الدراسة كافية أمام تضخم المعرفة الإنسانية ، ولم تعد نظم التعليم والتربية الحديثة تركز على كمية المعلومات بل أصبح التركيز على كيفية الحصول عليها . <br>
  - تنمية الاتجاهات والقيم الاجتماعية المرغوبة من خلال الأنشطة المكتبية المختلفة حيث يمارس التلاميذ ألواناً من النشاط الذي ينمي لديهم المعرفة والوعي بأهمية العمل التعاوني وتحمل المسؤولية والتعود على الصبر وخدمة الغير واحترام آراء الآخرين وشعورهم والمحافظة على المكتبة العامة والتخلص من الأنانية. <br>
  - تنمية الخبرة الجمالية عند التلاميذ وتقدير الفنون وحسن تذوقها والاستمتاع بها . <br>
  - تعريف التلاميذ بأنواع المكتبات الأخرى المتوفرة في المجتمع بتشجيع استمرار التعليم والنمو الثقافي للمتعلم مدى الحياة . <br>
  - تعاون المكتبة المدرسية مع المعلمين في اختيار واستخدام أشكال المواد التعليمية التي تسهم في البرنامج التعليمي وفي متابعة النمو المهني للمعلمين بصورة مستمرة .وكذلك من الأهداف التربوية للمكتبة المدرسية الاتي: <br>
  <br>
  1-	العمل على توفير الكتب والمراجع والوسائل التعليمية والتربوية واوجه النشاط التربوي فى المدرسة <br>
  2-	العمل على توفير أجهزة الحاسوب فى المكتبات المدرسية وربطها بشبكة الإنترنت حتى تساعد فى العملية التعليمية والتربوية <br>
  3-	تشجيع التلميذ على القراءة الحرة وتزويدهم بالمهارات التى تمكنهم من الاستفادة منها <br>
  4-	تنمية  مهارات البحث العلمي وكيفية استخدام المكتبة . <br>
  5-	تنمية الاتجاهات والقيم الاجتماعية ( العمل التعاونى – تحمل المسئولية – التعود على العبر – القدوة – خدمة الغير – احترام آراء الأخرين . <br>
  6-	تنمية الخبرة الجمالية عند التلاميذ . <br>
  الوظائف الاساسية للمكتبات المدرسية <br>
  تعد المكتبة المدرسية فى الوقت الحاضر أس العملية التعليمية وهى مركز مصادر التعليم – مركز معلومات التعليم ومن أهم وظائفها : - <br>
  1.	توفير المصادر التعليمية والتربوية والسمع بصرية <br>
  2.	تدعيم المناهج الدراسية بتدريب التلاميذ على استخدام المكتبة <br>
  3.	تدعيم الأنشطة التربوية <br>
  4.	الاهتمام بالتربية المكتبية <br>
  5.	إرشاد التلاميذ فى المكتبة ودراسة ميولهم وقدراتهم القرائية <br>
  الإسهام فى التنشئة <br>
  المكتبة المدرسية ودورها التربوي والثقافي :<br>
  يمكننا في ضوء التطورات المعاصرة في مجال التربية بصفة عامة والمناهج بصفة خاصة التطرق إلى مفهوم المكتبات المدرسية ودورها في العملية التعليمية والتربوية حيث ظلت المكتبات تعتمد على أوعية المعلومات التقليدية التي تتمثل في المواد المطبوعة من كتب وصحف ومجلات في تقديم خدماتها لروادها ، وقد ظلت هذه المواد هي العمود الفقري للمكتبة المدرسية . <br>
  ولكن المكتبة المدرسية بالمفهوم الحديث أصبحت تعرف بمركز للوسائل والمعلومات يعج بالنشاط حيث يقوم بتجميع وتحليل وتفسير المعلومات للمترددين عليها والمستخدمين لمواردها حالياً ومستقبلاً. <br>
  ، وتعد مركز التعليم بالمدرسة العصرية التي تسعى على تحقيق النمو المتكامل للتلميذ وإتاحة الفرص الكافية لتنمية قدراته وخبراته عن طريق ممارسة مختلف الأنشطة الفردية تبعاً لميوله واحتياجاته ولهذا فإن التعليم عملية تنتج من نشاط الفرد وتهدف لهدف معين له أهمية عند هذا الفرد وينتج عنها تغيرات في سلوكه. <br>
  وتؤكد الاتجاهات التعليمية الحديثة ضرورة العناية بالفرد وتوجيهه والاهتمام به بعد أن كان الاهتمام يوجه في الماضي إلى العناية بالتعليم الجماعي الذي لا يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ ، تلك الفروق التي أكدتها الدراسات النفسية والتربوية . <br>
  ولقد أصبح هذا الاتجاه يعتمد على الفلسفة الحديثة للتربية التي تنادي بتفرد التعليم، بمعنى أن يتم التعامل مع كل تلميذ كفرد مستقل يختلف عن غيره من التلاميذ ولما كان التعليم والتوجيه الجمعي ، فإن المكتبة المدرسية هي المجال الرئيسي بالمدرسة الذي يمكن أن يتم فيه التعلم على أسس فردية وذلك بفضل مصادرها المتنوعة التي تتيح للتلميذ اكتساب المهارات والمعلومات والخبرات طبقاً لاحتياجاته الفعلية وقدراته الخاصة خارج نطاق مناهج الدراسة التقليدية وتشجيعه على تنمية مواهبه الاستغلالية والابتكارية . 
الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية<br>
  تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدور الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .
وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.<br>
  كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.
كيفية تطوير المكتبات المدرسية:-<br>
  إن من المعوقات الأساسية التي تحول دون قيام المكتبات المدرسية بوظائفها في التعليم والتثقيف هو افتقارها إلى المقومات الأساسية التي تجعلها تقوم بهذا الدور المناط إليها إذ أنها تواجه العديد من الصعوبات والمشكلات المتداخلة والمتشعبة التي تتطلب حلولا جذرية.<br>
  الاحتياجات الأساسية للتطور والتطوير:-<br>
  إن على من يرغب في تطوير المكتبات المدرسية وتذليل الصعوبات التي تواجهها في إنجاز رسالتها ومهمتها المنوط بها أن يضع النقاط الأساسية:-.
أولا:- الخطط الوزارية:-<br>
  من الضروري أن تضع وزارة التربية والتعليم خطط ومشاريع تكفل تأكيد أهمية المكتبة المدرسية مع توفير الاحتياجات اللازمة لها.
ثانيا:- تقوية إدارة المكتبات وتطويرها:-<br>
  وهذا العنصر يعتبر من أهم العناصر بعد العنصر السابق إذ أن عليه يتحتم نجاح المكتبات المدرسية أو فشلها في أداء وتحقيق رسالتها إذ أن الإدارة تعتبر الأساس والعقل المدبر الذي يلقى على عاتقه المسؤولية المباشرة عنها.<br>
  وتوجد هناك بعض الأساسيات التي يجب على هذه الإدارات أخذها بعين الاعتبار ومنها:- <br>
  1 – تنظيم العمل وتقسيمه بإنشاء إدارات وأقسام فرعية كافية مع تحديد مسؤولية كل قسم من هذه الأقسام.<br>
  /2- تزويد كل إدارة بعدد كاف من الموظفين المؤهلين من مكتبيين وتربويين وأخصائي وسائل سمعية وبصرية.<br>
  /3 – منح هذا الإدارات صلاحيات قوية في كل المسائل المرتبطة بالمكتبات المدرسية بحيث يكون لها الحق في اختيار وتعيين أمناء مكتبات وتكون المسؤولة عن وضع الأنظمة والمعايير اللازمة لمباني المكتبات وتأثيثها.<br>
  /4- تعمل كل إدارة على وضع خطط دقيقة لهندسة مركزية تشمل كل المكتبات القائمة .<br>
  /5- تطوير أساليب العمل كاستخدام الحاسوب لتكوين فهارس موحدة . وإذا أمكن تزويد كل مكتب بجهاز حاسوب يربط في شبكة معلومات متكاملة.
ثالثا :- المناهج وطرق التدريس.<br>
  يجب أن تتوافق المناهج الدارسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لاستخدام قدراته ونشاطه الذاتي لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من العناصر التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار ومنها:-<br>
  3/1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكون المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.<br>
  3/2- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.<br>
  3/3- تعديل اللوائح والأنظمة الخاصة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة.<br>
  3/4- تأكيد الموجهين على الإدارة والمدرسين بتخصيص حصص أسبوعية للمكتبة.
رابعاً: إدارة المدرسة.<br>
  وذلك بالتأكيد على مدراء المدارس بتدعيم المكتبة وتقوية دورها في العملية التعليمية مع الحرص على رفع احتياجات المكتبة إلى الجهات المسؤولة . وكذلك يطلب من مدراء المدارس عدم إشغال مبنى المكتبة بأي نشاط آخر يصرفها عن واجباتها وكذلك عدم تكليف أمين المكتبة بأي أعمال أخرى خارج المكتبة مثل الأعمال الإدارية أو التدريس أو شغل حصص الاحتياط.
خامساً: تأهيل المدرسين:<br>
  وذلك بما للمدرس من أهمية كبرى في توجيه التلاميذ إلى استخدام المكتبة وذلك لا يتم إلا بقناعة المدرس بهذه الأهمية وهذا الاقتناع لا يأتي إلا بتأهيل هؤلاء المدرسين أثناء تعليمهم في كليات التربية بوضع برامج تتحدث عن أهمية المكتبة التربوية في إنجاح العملية التعليمية . وكذلك إدخال مادة خاصة عن المكتبة والبحث في هذه الكليات مع الاعتماد على التطبيق العملي .
سادساً: معايير المكتبات ولوائحها:<br>
  إذ إن لكل نشاط علمي أو ثقافي أو صناعي معايير ( مواصفات ومقاييس) وهي التي تفيد في تسهيل تبادل المعلومات والسلع بالإضافة إلى الاطمئنان إلى مستوى الجودة والملاءمة وبطبيعة الحال فإن للمكتبات المدرسية معايير تنفرد بها <br>
  سابعاً : أمناء المكتبات:<br>
  ولكي تقوم المكتبات المدرسية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغين حيث يتم اختيارهم وانتقاءهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة بالتنسيق مع إدارة المكتبات . مع الحرص على وضع برامج تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة المدرسية. 
ثامناً : مباني المكتبات:<br>
  من أبرز المشاكل التي تواجه تطور المكتبات المدرسية هي مشكلة المباني . ويمكن أن نطرح ذلك من خلال ما يلي:<br>
  1- الموقع : إذ إن أكثر المكتبات وجدت في مواقع غير ملائمة فنجد المكتبة مثلاً بعيدة عن الطلاب وكذلك نجدها أحيانا في مكان تكثر فيه الضوضاء والضجيج الذي يشتت ذهن القارئ كأن يكون المبنى قريب من مقصف المدرسة أو قريب من الملعب الرياضي أو قريب من الشارع العام ولذا يجب معالجة هذا الأمر لأن بحله تكون الإستفادة أكثر . ولا يكون ذلك إلا عن طريق التصاميم الأوليه للمدرسة بحيث يكون موقع المكتبة في الحسبان.<br>
  2- المساحة : إن الكثير من المكتبات المدرسية تفتقر إلى الأتساع في المساحة فالكثير منها إما أن يكون فصلاً دراسيا أو مخزنا تم تحويله إلى مكتبة . فالمساحة ضرورية لكي تتمكن المكتبة من بث رسالتها وتحقيق أهدافها.<br>
  3- الإضاءة والتهوية: ويجب أن تصمم المكتبة بحيث تكون التهوية مناسبة وفقا للشروط الصحية وكذلك ضرورة وجود التكييف والإضاءة المناسبة مع مراعاة ظروف الأجواء التي بها رطوبة.
تاسعاً: المقتنيات:<br>
  تعتبر مجموعات المصادر التعليمية التي تقتنيها المكتبة المدرسية هي الركيزة الأساسية لتقديم الخدمة المكتبية على مستوى عال وفعال في محيط المجتمع المدرسي . ولابد من توفر سياسة مكتوبة تهدف إلى تنمية المجموعات والمقتنيات بالمكتبة المدرسية ويجب أن تهدف هذه السياسة إلى تحقيق هدفين أساسيين وهما :-<br>
  - الحصول على المواد المناسبة لتكوين مجموعات المواد بالمكتبة وتطويرها لمقابلة متطلبات المناهج التعليمية واحتياجات المستفيدين.<br>
  - المحافظة على حداثة المعلومات والأجهزة عن طريق الحصول على المواد الجديدة بصفة مستمرة واستبعاد المواد الراكدة الغير مستخدمة<br>
  واقع المكتبات المدرسية في الس]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 21:18:00</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>الدورية الالكترونية</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=126</link>
<description><![CDATA[
    ظهرت  المجلة الإلكترونية عن طريق موزعي قواعد البيانات   (Dialog) وأول مجلة ظهرت بالشكل المقروء آلياً فقط  هي   iviform وبعدها نشرت   (New York times) إلكترونياً ثم كثرت الصحف والمجلات الإلكترونية  التي توزع للمشتركين ، فالعديد من دور النشر العربية اعتمدت هذه التقنية   . <br>
    تشتمل  الدوريات الالكترونية على مجموعةٍ متنوعةٍ من الدوريات يمكن تقسيمها للآتي   : - <br>
  1. دوريات تصدر بشكلٍ الكتروني فقط ولا يتوفر  لها أصول ورقية أو أشكال تقليدية   <br>
  2. دوريات كان لها أصلٌ ورقى ثم توقف عن الصدور  وصارت تصدر بشكلها الإلكتروني فقط   <br>
  3. دوريات تصدر بشكلين معاً الورقي والإلكتروني   . <br>
  4. دوريات متوفرة ومتاحة على الأقراص المكتنزة   . <br>
  5. دوريات متوفرة ومتاحة على الخط المباشر  من خلال قواعد وشبكات المعلومات   . <br>
  6 . المقالات الإلكترونية المنفردة ، وهى عبارة  عن بحوث ومقالات دوريات تتاح إلكترونياً حال قبولها للنشر وقبل ظهور الدورية نفسها   . <br>
  7. الدوريات التي يتم التعامل معها عبر شبكة  الإنترنت ومتوفرة على موقع الشبكة العنكبوتيه ، خاصةً المجلات والصحف العالمية العامة  ، بمختلف لغات العالم ، والسماح لمستخدمين الدخول عليها بشكلٍ مجاني ، مثل موقع كل  ما تستطيع قراءته   (all you can read) والذي يقدم للمستخدمين خدمات قراءة المجلات  والصحف . حيث يتوفر النص الكامل للمقالات في إحدى قواعد البيانات ويتم الوصول إليها  والحصول عليها بالبحث على الخط المباشر ، وإذا كانت هناك صعوباتٌ في استخدامها بالنسبة  للباحثين فضلاً عن التكاليف الإضافية على الناشرين مع احتمال نقص عائداتهم التي تعودوا  عليها مع اقتصاديات الدوريات المطبوعة ذات التوزيع والانتشار الواسع 



]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 21:16:38</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>المكتبات العامة في السودان:الواقع وافاق المستقبل</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=125</link>
<description><![CDATA[الوعي والإدراك احد ممكنات بناء مجتمع متماسك وفاعل وقادر على فعل النهوض والتطور واللحاق بركب الأمم المتقدمة ، والكتاب أحد أهم الأدوات الناجز لهذا الفعل الحضاري والكتاب هو مصدر القراءة .<br>
  يقول تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ, خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ, اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ, الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ, عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} فهي دعوة صريحة إليه، ورأس الكتب جميعاً هو كتاب الله سبحانه الذي يدعونا إلى قراءته وتدبره والعمل بأحكامه.<br>
  يقول عز وجل: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر 17) .<br>
  ويقول سبحانه: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (محمد 24) .<br>
  ويقول أيضاً: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} (ص 29) إن تيسير أسباب المطالعة من أهم عوامل الثقافة والتعطش إلى الثقافة غير محصور بنوع من المعرفة، وإنما هو عام ويشمل العديد من فروع العلم والمعرفة. والعلم كما هو معروف لا يأتي إلا بالتعلم، والكتاب وسيلة لهذا العلم، والمدرسة مفتاح ومنطلق للتزود منه ومهما توسعت برامج التعليم فإنها قاصرة عن أن تشتمل على جميع عناصر المعرفة، ولا بد للمتعلم في سبيل توسيع معرفته من أن يناهل في بطون الكتب وما يلحق بها من وسائل الثقافة العامة. والإسلام - كشأنه في شتى أموره - أسبق من غيره في تقديم هذا الزاد إلى أتباعه خاصة وإلى الناس كافة، وقد أنزل عليهم رب العالمين كتابه لينهلوا من زاده الذي لا ينضب له معين، وصدق الله العظيم: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ}<br>
  والتزود من هذه الدنيا بخير زاد بالنسبة للمفهوم الإسلامي يدخل في شموله التزود من العلم حيث قال سبحانه وتعالى موجهاً رسوله الكريم أن يسأله الزيادة فيه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً} والعلم يبقى أجره لصاحبه بعد وفاته إلى يوم القيامة.، ولحدوث ذلك قامت المكتبات العامة إلا أننا فى السودان نعانى ومنذ زمن ليس بالقصير من وجود المكتبات العامة <br>
  المكتبات المعروفة والتى كان لها دور إيجابي فى اجتذاب طلاب المعرفة والتلقي العلمي ، بل وكانت ملاذاً حقيقياً للبحث عن الوعي مثل مكتبة سمرقند  ومكتبة القيروان ومكتبة مصعب بن عمير ومكتبة قرطبة و مكتبة البشير الريح والتي أصبحت شبه مهجورة وخالية من النشاطات الثقافية التى عرفت بها ، ذلك لغياب من كانوا يقومون على إدارة شؤونها ، ومكتبة كررى هي الأخرى تم إغلاقها لأسباب خاصة بالتمويل والتخبط الإداري ، اما المكتبة المركزية فقد توقف فعلها وأضحت خالية من كل شئ ، وقس على ذلك كل حال المكتبات العامة ، اللهم إلا التى تتبع لبعض المراكز الثقافية  وهذه لا تشبع نهم القارئ المتطلع دوماً للمزيد من المعرفة والعلم والثقافة والفكر الإنساني ، ومن جملة العوامل التي تساعد على اقتناء الكتب ، عدم ارتفاع أسعار هذه الكتب وإسهام الدولة في تخفيض هذه الأسعار، وفي طباعة الكتب المخطوطة أو تجديد طبع ما نفد من أمهات الكتب، ومساعدة المؤلفين على طباعة إنتاجهم، وتقديم الجوائز التقديرية لهم، وإيجاد متفرغين منهم لينكبوا على إخراج بعض الموسوعات أو المعاجم التي نشهدها، وإيجاد مجامع علمية، وغير ذلك مما يساعد على تدعيم هذه النهضة والارتفاع بها إلى المستوى اللائق بأمة قال عنها رب العالمين: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.<br>
  ان المكتبات العامة بالسودان بها مشاكل تتمثل فى نقص المصادر والمراجع الحية التي تواكب تكاثر المعلومات  والآن هناك مصادر معلومات تواكب العولمة وتقنية المعلومات والمصادر الموجودة بهذه المكتبات تقليدية لا تلبى احتياجات المستفيدين المستقبلية  وضعيفة فى حد ذاتها مع عدم وجود دوريات نسبة لعدم وجود الميزانيات المخصصة للمكتبات العامة وهناك قلة التدريب للعاملين لتطوير العمل بهذه المكتبات ودفعه للامام والمشكلة تكمن فى اعتماد الطلاب علي المذكرات، مما أدى لعزوف الطلاب عن للقراءة والإطلاع من أمهات الكتب ، وفى رأيي  انه يجب ان يتغير أسلوب التدريس فى الجامعات من أسلوب التلقين الى أسلوب الحوار والمناقشة . كذلك لدينا مشكلة فى ثقافة المجتمع بأن المكتبة هى الأكشاك التى تباع بها الادوات المكتبية والصحف كلا و المكتبة العامة التى تهب العلم حراً لكل من يقصدها وتوفر مواد القراءة فى أقراص أو دوريات أو مراجع أو كتب أو خلافه من وسائل المعرفة البشرية ، وهذه هى المكتبة بمفهومها العلمي ، ومن ناحية أخرى لا توجد تشريعات مكتبية لإنشاء مكتبات عامة فى السودان واقترح لابد من وجود مكتبات عامه مؤهلة تلبى احتياجات المستفيدين وتغذية مجموعتها بالمصادر والمراجع من الدور المختلفة وتدريب الكادر العامل وتأهيله حتى يقوم بالدور المنوط  به على أكمل وجه ، أما فيما يخص المستفيدين ، فلابد للأسرة أن تغرس فى الأطفال حب القراءة والإطلاع لتنمية المعرفة وصقل المواهب ، وهناك أيضاً دور كبير يجب أن يقوم به الإعلام للتعريف بأهمية المكتبات بالنسبة للمجتمع لنشر الثقافة والمعرفة . <br>
  والمكتبات العامة لها ادوار كثيرة أكاديمية وثقافية وتربوية بإقامة المنتديات والندوات والليالي الثقافية والمعارض وخلق جو ملائم للطلاب للتحصيل الأكاديمي ، بالإضافة لتوفير المصادر والمراجع لإتمام العملية التعليمية . <br>
  الانترنت لا يغنى عن المكتبة <br>
  أن كثيراً من الناس يظن ان الانترنت بديل يغنى عن المكتبات لا، لكنه وسيلة  واداةداخل المكتبات يستخدم لتوصيل المعلومات وتبادلها ولا يلغى المكتبة ويحل محلها , إذا جلست فأقبل على جلسائك بالبشر والطلاقة، وليكن مجلسك هادئاً، وحديثك مرتباً واحفظ لسانك من خطئه، وهذب ألفاظك، والتزم ترك الغيبة، ومجانبة الكذب والعبث بإصبعك في أنفك، وكثرة البصاق والتمطي والتثاؤب والتشاؤم، ولا تكثر الإشارة بيدك، واحذر الإيماء بطرفك إلى غيرك ، ولا تلتفت إلى من وراءك، فمن حسنت مجالسته ثبتت في الأفئدة مودته ، وحسنت عشرته، وكملت مروءته.
 


]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 21:14:50</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>تقويم استخدام الحاسوب في المنظمة العربيه للتنمية الزراعية</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=124</link>
<description><![CDATA[ يتميز الحاسوب بقدرته الفائقة على تخزين كميات كبيرة من المعلومات فى الإسترجاع والمعالجة ، بالإضافة لمساعدته على تقديم خدماتٍ جيدةٍ ومتكاملة للمستفيدين ،  تستخدم المكتبات ومراكز المعلومات بولاية الخرطوم الحاسوب فى عملياتها الفنية والإدارية وخدمات المعلومات ، مما مكن من تطوير أداء وترقيه هذه المكتبات ومراكز المعلومات للأفضل ،
ولتقدير توافق الحاسوب مع المعايير العامة من واقع استخدامه فى المكتبات ومراكز المعلومات بولاية الخرطوم ، فقد تم حساب التكرارات والنسب المئوية ؛ ولقياس بيان  تقدير درجة التوافق تم عمل الاتى : - <br>
  النسبة من 80 --------- 100% توافق بدرجة ممتاز .<br>
  النسبة من 64------- ---79% توافق بدرجة جيد جداً .<br>
  النسبة من 50 -------- ---63% توافق بدرجة جيد .<br>
  النسبة اقل من 50 %---------- توافق بدرجة ضعيف .<br>
  ولكى يطابق الباحث الواقع بالمثال كان لابّد من وجود معايير تحكيم وتقيّيم هذا الإستخدام <br>
  إن الاهتمام بدراسة ووضع معايير للحكم على النظم الآلية فى المكتبات ومراكز المعلومات غير معروف فى المكتبات السودانية لحداثة إستخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات وقلة الإمكانات المادية ونقص فى محللى ومصممى ومبرمجى النظم ، حيث وجد الباحث رسالة دكتوراة  لمهدى الطيب عبد الرحمن عن اختبار تقييم النظم الآلية المتكاملة فى المكتبات ومراكز المعلومات دراسة تقويمية لمكتبات جامعة النيلين فكان لابّد من ان يخضع استخدام الحاسوب فى المكتبات ومراكز المعلومات الى تفييم وحكم.
الشروط والمواصفات التى يجب توافرها فى النظام الآلى على النحو التالى : <br>
  1- معايير عامة                                    	2- المعايير الاقتصادية <br>
  3 – معايير أمن النظام 	4- معايير التعريب <br>
  5- معايير الشبكات 	6- الأجهزة المطلوبة <br>
  7- التجهيزات البرمجية المرافقة 	8- التفاعل بين المستفيد والنظام <br>
  9- النظام الفرعى للتزويد 	10- النظام الفرعى للأعداد الببليوجرافى <br>
  11- النظام الفرعى للبحث فى الفهارس 	12- النظام الفرعى للسلاسل <br>
  13- النظام الفرعى للحجز والإعارة 	14- النظام الفرعى للإحاطة الجارية <br>
  15- النظام الفرعى للجرد 	النظام الفرعى للشئون المالية والإدارية <br>

جدول  رقم (1) يوضح المعايير العامة : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  المعايير العامة 	1	هل تم التدريب على CDS/isis  ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل قامت الجهة بالتركيب ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل قامت الجهة بالتشغيل والتجريب ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل قامت الجهة بالتطوير ؟ 	&#8730; <br>
  5	هل يتعامل مع مختلف انواع  مصادر المعلومات ؟ 	&#8730; <br>
  6	هل يتوافق مع برامج البحث فى شبكة الإنترنت ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 			5	1<br>
  النسبة 			83%	17%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (1) بأنه تم  فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية تدريب العاملين على برنامج  CDS/isis فهو يتعامل مع شتى انواع  مصادر المعلومات ولكن لا يتوافق مع برامج البحث شبكة الإنترنت . <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار عند تطبيقه فى الواقع نجد ان 83% متوافق مع CDS/isis  و17% غير متوافق وتقدير توافقه ممتاز . <br>
  جدول رقم (2)  يوضح امن CDS/isis  : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  امن CDS/isis 	1	هل توجد كلمة سر للدخول لـ CDS/isis ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل يسمح بعمل نسخ احتياطية من الملفات الموجودة  ؟ 	&#8730; <br>
  المجموع 			1	1<br>
  النسبة 			50%	50%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  وضحت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (2) بأنه لا توجد كلمة سر للدخول فى برنامج CDS/isis  و  يسمح بعمل نسخ احتياطية من الملفات الموجودة . <br>
  وبعد  تحليل تطبيق هذا المعيار  فى الواقع  المدروس نجد ان 50% متوافق مع CDS/isis و50% غير متوافق  ، وتقدير توافقه جيد  . <br>
  جدول  رقم (3) يوضح المعايير الإقتصادية : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الاقتصادي 	1	هل تدريب CDS/isis مجانى ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل سعره  مقارن بالأنظمة الآخرى ؟ 	&#8730; <br>
  المجموع 			2 <br>
  النسبة 			100% 
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أتت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (3) بأنه تم تدريب العاملين فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية  على CDS/isis مجاناً . <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار عند تطبيقه فى الواقع نجد ان 100% متوافق مع CDS/isis  وتقدير توافقه ممتاز .<br>

 جدول  رقم (4) يوضح معيار التعريب <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  التعريب  	1	هل يمكن ادخال حروف عربية ؟	&#8730; <br>
  2	هل يمكن ادخال حروف  لاتينية ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل يمكن ادخال  حروف عربية ولاتينية فى تسجيلة واحدة ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل تم التعريب برنامج كامل ام فقط الشاشات ؟ 	&#8730; <br>
  المجموع 			4 <br>
  النسبة 			100% <br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  وضحت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (4) بأنه يمكن إدخال حروف عربية ولاتينية فى تسجيلة واحدة  فى برنامج CDS/isis وكذلك  تم تعريبه ببرنامج كامل<br>
  وبعد  تحليل هذا المعيار عند تطبيقه فى الواقع  نجدأن 100% متوافق مع CDS/isis  وتقدير توافقه ممتاز . <br>
  جدول رقم (5)  يوضح معايير الشبكات : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الشبكات 	1	هل يقبل CDS/isis أساساً للتعامل مع شبكة حاسبات ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل يمكن البحث والإدخال والحذف ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل يمكن  التحديث والإضافة من أى طرفية ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل يقبل CDS/isis التعامل مع شبكة الإنترنت ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 			3	1<br>
  النسبة 			75%	25%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  كشفت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (5) بأن برنامج  CDS/isis    يقبل  التعامل مع شبكة حاسبات ويمكن البحث والإدخال والحذف والتحديث والإضافة  من أى طرفية ولكنه  لا يقبل التعامل مع شبكة الإنترنت . <br>
  وبعد تحليل تطبيق هذا المعيار فى الواقع المدروس  نجد أن 75% متوافق مع CDS/isis  و25% غير متوافق وتقدير توافقه جيد جداً  . <br>
  جدول رقم (6)  يوضح الأجهزة المطلوبة : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الأجهزة المطلوبة   	1	هل يتطلب CDS/isis  أنواعاً  معينة من اجهزة حاسبات ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل هذه الأجهزة موجودة محلياً ولها مورد محلى ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل هنالك خدمات صيانة  ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل تتوافر ماسحات ضوئية ؟ 		&#8730;<br>
  5	هل تتوافر سواقات للأقراص المدمجة  ؟	&#8730; <br>
  المجموع 			3	2<br>
  النسبة 			60%	40%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  وضحت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (6) بأن برنامج  CDS/isis  لا يتطلب  انواعاً معينة من أجهزة  الحاسبات و توجد خدمات الصيانة  فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية ولكن لا تتوافر الماسحات الضوئية وتوجد الاقراص المدمجة <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار عند تطبيقه فى الواقع نجد ان 60% متوافق مع CDS/isis و40% غير متوافق ، وتقدير توافقه جيد  . <br>

 
جدول رقم (7)  يوضح التجهيزات البرمجية المرافقة : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  التجهيزات البرمجية   	1	هل يتعامل فى بيئة النوافذ ويندوز ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل تكلفة  CDS/isis عالية ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل يتوفر CDS/isis بالسوق المحلى ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل له القدرة على العمل على اكثر من نظام تشغيل ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 			2	2<br>
  النسبة 			50%	50%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (7) بان برنامج CDS/isis  يعمل فى بيئة النوافذ  windows ولكن ليست له القدرة على العمل على اكثر من نظام تشغيل . <br>
  وبعد  تحليل تطبيق هذا المعيار فى الواقع نجد ان 50% متوافق مع CDS/isis  و50% غير متوافق  ، اما تقدير توافقه جيد  .<br>
  جدول  رقم (8) يوضح التفاعل بين المستفيد و CDS/isis <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  التفاعل بين المستفيد و CDS/isis	1	هل توجد شاشات مساعدة ؟  	&#8730; <br>
  2	هل هذه  الشاشات باللغة العربية ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل  هذه الشاشات باللغة الإنجليزية  ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل يسمح بطباعة ناتج البحوث للمستفيدين ؟		&#8730;<br>
  المجموع 			3	1<br>
  النسبة 			75%	25%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  وضحت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (8) بأن برنامج  CDS/isis     توجد  به شاشات مساعدة باللغتين العربية والإنجليزية ولكن لا يسمح بطباعة ناتج بحوث المستفيدين . <br>
  وبعد  تحليل  هذا المعيار عند تطبيقه  فى الواقع المدروس نجد ان 75% متوافق مع CDS/isis و25% غير متوافق  ، اما تقدير توافقه جيد جداً  .<br>
  جدول  رقم (9) يوضح النظام الفرعى للتزويد :<br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  التزويد   	1	هل CDS/isis  مربوط بفهرس المكتبة ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل يحتوى على ملفات  الموردين والناشرين ؟  		&#8730;<br>
  3	هل يحتوى على ملفات  أوامر الطلب والميزانية ؟ 		&#8730;<br>
  4	هل يستطيع طباعة تقارير عن الإضافات دورياً ؟ 		&#8730;<br>
  5	هل يستطيع طباعة تقارير عن الوثائق التى تسلمتها المكتبة  ؟ 		&#8730;<br>
  6	هل يمكن تحميل ادوات الإختيار التى ترد على اسطوانة مدمجة ؟ 		&#8730;<br>
  7	هل يتعامل مع البريد الإلكترونى ؟ 		&#8730;<br>
  8	هل ينبه الى وجود تكرار إذا تكرر طلب وثيقه ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 			1	7<br>
  النسبة 			12.5%	87.5%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أتت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول  رقم (9) بأن  برنامج CDS/isis  مربوط بفهرس المكتبة ولكنه  لا يحتوى على ملفات الموردين والناشرين وأوامر الطلب والميزانية و لا يستطيع طباعة تقارير عن الإضافات والوثائق التى تسلمتها المكتبة وكذلك لا يمكن تحميل ادوات الاختيار على اسطوانة مدمجة بالإضافة لذلك لا يتعامل مع البريد الإلكترونى و لا ينبه الى وجود  تكرار  اذا تكرر طلب وثيقة . <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار  عند تطبيقه فى الواقع  نجد ان 12.5% متوافق مع CDS/isis  و87.5% غير متوافق وتقدير توافقه ضعيف . <br>
  جدول رقم (10)  يوضح النظام الفرعى للإعداد الببليوجرافى : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الإعداد الببليوجرافى   	1	هل الحقول مكتملة حسب المعايير الببليوجرافية 	&#8730; <br>
  2	هل يحتوى على ملفات الأسماء والموضوعات ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل يحتوى على ملفات الناشرين و السلاسل ؟ 	&#8730; <br>
  4	هل يحتوى على حقول ثابته ومتغيره ؟ 	&#8730; <br>
  5	هل يسمح ببناء إحالات ؟ 		&#8730;<br>
  6	هل يسجل تاريخ ادخال كل وثيقة ؟ 	&#8730; <br>
  7	هل يسمح بإدخال خطط التصنيف ؟ 	&#8730; <br>
  8	هل ينبه المفهرس الى عدم اكتمال البيانات 		&#8730;<br>
  9	هل يمكن استيراد وتصدير التسجيلات ؟ 	&#8730; <br>
  10	هل يسمح بالحذف والإضافة والتعديل بعد ادخال التسجيلات ؟ 	&#8730; <br>
  المجموع 			8	2<br>
  النسبة 			80%	20%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (10) بأن برنامج  CDS/isis    فى المنظمة العربية  بان جميع الحقول  الببليوجرافية مكتملة حسب المعايير الببليوجرافية ويحتوى على ملفات الأسماء والموضوعات والناشرين والسلاسل وكذلك  يحتوى على حقول ثابته ومتغيره   ولكن لا يسمح ببناء الإحالات و يسجل تاريخ ادخال كل وعاء معلوماتى و يسمح  CDS/isis بادخال خطط التصنيف فى المنظمة العربية للتنمية الزرعية ولكن  لا ينبه المفهرس الى عدم اكتمال البيانات و يمكن استيراد وتصدير التسجيلات  وكذلك يسمح بالحذف والإضافة والتعديل بعد ادخال التسجيلات <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار عند تطبيقه  فى الواقع المدروس نجد ان 80%متوافق مع CDS/isis  و20% غير متوافق وتقدير توافقه ممتاز  .
جدول  رقم11) يوضح النظام الفرعى للبحث فى الفهارس : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  البحث فى الفهارس    	1	هل يمكن البحث فى المقتنيات بأى شكل دون الخروج أو الدخول ؟ 	&#8730; <br>
  2	هل يمكن البحث بالمؤلف والعنوان والموضوع ؟ 	&#8730; <br>
  3	هل يمكن البحث بالسلاسل والناشر ؟	&#8730; <br>
  4	هل يمكن البحث بالترقيمات الدولية ورقم الطلب   	&#8730; <br>
  5	هل يمكن تعديل إستراتيجيات البحث أثناء البحث ؟	&#8730; <br>
  6	هل يمكن البحث فى قوائم الإستناد ؟		&#8730;<br>
  المجموع 			5	1<br>
  النسبة 			83%	17%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (11) بأن برنامج CDS/isis    يمكن البحث فى المقتنيات باى شكل دون الدخول أو الخروج ويمكن البحث بالمؤلف والعنوان والموضوع و السلاسل والناشر والترقيمات الدولية  ورقم  الطلب وكذلك<br>
  يمكن تعديل  استراتيجيات البحث ولكن لا يمكن البحث فى قوائم الإستناد . <br>
  وبعد تحليل تطبيق هذا المعيار  فى الواقع نجد ان 83% متوافق مع CDS/isis  و 17% غير متوافق ، اما تقدير توافقه ممتاز . <br>
  جدول رقم (12)  يوضح النظام الفرعى للسلاسل : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  السلاسل    	1	هل CDS/isis به ملفات الناشرين و الموردين والمجلدين ؟		&#8730;<br>
  2	هل يعد تقارير بالأعداد المفقودة والمتأخرة والتجليد ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل له امكانية التعامل مع المقالات داخل الدوريات ؟ 		&#8730;<br>
  4	هل له امكانية الإتصال مباشرة بالناشرين عن طريق البريد الإلكترونى ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 				4<br>
  النسبة 				100%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (12) بأن  CDS/isis   ليس به ملفات الناشرين والموردين والمجلدين  ولا يعد تقارير بالأعداد المفقودة والمتأخرة والتجليد ولكن ليس له امكانية التعامل مع المقالات داخل الدوريات كذلك  لا يمكن الاتصال مباشرة بالناشرين عن طريق البريد الإلكترونى . <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار عند تطبيقه فى الواقع نجد ان 100% غير متوافق مع CDS/isis ، اما تقدير توافقه ضعيف . <br>
  جدول رقم (13)  يوضح النظام الفرعى للإعارة والحجز <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الإعارة والحجز    	1	هل نظام الإعارة مرتبط بالإعداد الببليوجرافى ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل يوجد ملف بيانات المستفيدين ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل يوجد ملف بالأوعية غير المسموح بإعارتها ؟ 		&#8730;<br>
  4	هل يوجد ملف بتقويم المكتبة ؟		&#8730;<br>
  5	هل يوجد ملف بالأوعية المحجوزة ؟ 		&#8730;<br>
  6	هل يمكن عرض بيانات المستعير وطباعتها ؟		&#8730;<br>
  7	هل يوجد ملف بالوثائق المعارة ؟		&#8730;<br>
  8	هل يمكن عرض بيانات الوثيقة المعارة  ؟ 		&#8730;<br>
  9	هل ينبه إلى تكرار إعادة وثيقة أو الحجز ؟ 		&#8730;<br>
  10	هل يمكن التعديل والحذف والإضافة وتسجيل الإعارات والحجز من أى نهاية طرفية ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 				10<br>
  النسبة 				100%
المصدر :الدراسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (13) بأن برنامج CDS/isis     فيه الإعارة غير مرتبطه بالإعداد الببليوجرافى و لا يوجد ملفات للمستفيدين والأوعية غير المسموح بإعارتها  وتقويم  المكتبة والأوعية المحجوزة  وكذلك لا يمكن عرض بيانات المستعير  وطباعتها والوثائق المعاره  بالإضافة لذلك  لا ينبه إلى تكرار اعارة وثيقة او الحجز ولا يمكن التعديل والحذف والإضافة وتسجيل الإعارات من أى طرفية . <br>
  وبعد تحليل  تطبيق هذا المعيار فى الواقع المدروس نجد أن 100% غير متوافق مع CDS/isis  وتقدير توافقه ضعيف . <br>
  جدول  رقم (14) يوضح النظام الفرعى للجرد : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الجرد   	1	هل يوجد نظام فرعى للجرد ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل CDS/isis  مرتبط بفهرس المكتبة ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل يمكن اعداد تقارير دورية عن حجم الرصيد ؟ 		&#8730;<br>
  4	هل يمكن اعداد تقارير عن الوثائق الموجودة حسب النوع ؟ 		&#8730;<br>
  5	هل يمكن اعداد قائمة رفوف ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 				5<br>
  النسبة 				100%
المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (14) بأنه لا يوجد جرد آلى فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية  ولا يمكن اعداد تقارير عن حجم الرصيد كذلك لا يمكن اعداد تقارير عن الوثائق المعارة  ولا يمكن اعداد قائمة رفوف . <br>
  وبعد تحليل  تطبيق هذا المعيار فى الواقع  نجد ان 100% غير متوافق مع CDS/isis  وتقدير توافقه ضعيف . <br>
  جدول  رقم (15) يوضح النظام الفرعى للإحاطة الجارية<br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الإحاطة الجارية 	1	هل يتعامل CDS/isis  مع كل انواع مصادر المعلومات ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل يمكن بناء استراتيجيات بحث دورية للمستفيد  ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل يوجد ملف سمات المستفيدين ؟  		&#8730;<br>
  المجموع 				3<br>
  النسبة 				100%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أتت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (51) بأن برنامج  CDS/isis  فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية لا توجد به احاطة جارية  ولا يمكن بناء استراتيجيات بحث دورية للمستفيد  وكذلك لايوجد ملف سمات للمستفيد <br>
  وبعد  تحليل هذا المعيار فى الواقع المدروس  نجد ان 100% غير متوافق مع CDS/isis اما تقدير توافقه ضعيف  . <br>
  جدول  رقم (16) يوضح النظام الفرعى للشئون المالية والإدارية : <br>
  المعيار 	الرقم 		نعم 	لا <br>
  الشئون المالية والإدارية 	1	هل يوجد ملف بيانات للعاملين ؟ 		&#8730;<br>
  2	هل يحتوى على ملف للميزانية العامة ؟ 		&#8730;<br>
  3	هل يمكن اعداد تقارير عن اداء كل موظف ؟ 		&#8730;<br>
  4	هل يوجد ملف بالمرتبات والمكافآت والأجور ؟ 		&#8730;<br>
  5	هل يوجد ملف بالدورات التدريبية للعاملين ؟ 		&#8730;<br>
  المجموع 				5<br>
  النسبة 				100%<br>
  المصدر  : الدارسة الميدانية <br>
  أظهرت نتائج الدراسة التقويمية فى الجدول رقم (16) بان برنامج CDS/isis  لا يوجد ملف  بيانات العاملين ( الأداء – المرتبات – المكافآت – الدورات التدريبية) وكذلك  لا يحتوى على ملف للميزانية . <br>
  وبعد تحليل هذا المعيار فى الحالة المدروسة   نجد ان 100% غير متوافق مع CDS/isis  اما تقدير توافقه ضعيف . <br>
  والنسبة الكلية لتحليل تقويم استخدام  الحاسوب  فى المنظمة العربية للتنمية الزراعية نجد ان 52% متوافق مع CDS/isis  و48% غير متوافق  ،اما تقديرتوافقه العام جيد.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 21:13:18</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>معيقات الوقت</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=123</link>
<description><![CDATA[]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-20 20:33:37</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>الروح في منتهى الوضوح</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=122</link>
<description><![CDATA[ 
 
يعتقد جماعة من أهل العلم أن الله تعالى أخفى حقيقة الروح وجعلها مبهمة ولا يمكن لأحد الوصول إلى تفاصيلها وفهم مصاديقها ودليلهم في ذلك قوله تعالى: (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) الإسراء 85. وهذا الدليل لا يمكن نعته بالضعف فقط بل هو باطل وحجته غير ناهضة، نعم إذا كانت هناك جلسة في منتدىً للشباب وكان النقاش بينهم يدور حول الروح وسئل أعلمهم فأجاب بأن [الروح من أمر ربي] عندها يقطع الحديث، فهؤلاء الشباب ممكن أن يعذروا أما إذا كان الحديث على مستوى العلماء بعناوينهم الطويلة والعريضة وفي منتدياتهم الدينية التي تصدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم يوجه نفس السؤال لأعلمهم وتكون إجابته نفس الإجابة بتعبير آخر إن  [الروح من أمر ربي]. فلا تجادلوني في ذلك وهنا ترصد جميع الأبواب بوجه السائل، إذا كان الأمر هكذا فلا سبيل لنا إلا القول إن هذا قمة التجني على كتاب الله تعالى فحقيقة الروح وأمر الله تعالى من أوضح الواضحات في القرآن الكريم كما سيمر عليك خلال البحث المخصص لهذا المقال.
 
 وقبل الخوض في الحديث عن الروح بودي أن أشير إلى أن في القرآن الكريم مبهمات كثيرة لا يمكن الوصول إلى معرفتها بخلاف الروح الواضحة لأن المسيرة البشرية مليئة بالحجب والإنسان يسير في غفلة غير متناهية ولا يمكن أن يكتشف تلك الغفلة إلا بالرجوع إلى الله تعالى فهذه الغفلة لا يمكن أن ينفك الإنسان عنها لطالما ران على قلبه وتجاذبته الذنوب من كل جانب، فإذا لجأ الإنسان إلى الله تعالى وتخلص من الموبقات فإنه في هذه الحالة لا يستدل على وجود الخالق بالمخلوقات أو على قاعدة الأثر يدل على المسير بل يستدل بالخالق على وجود المخلوقات نفسها.
 
 إذاً الحجب التي ليس بإمكاننا كشفها كثيرة ومتعددة والسبب في ذلك يتعلق في الغفلة التي تلازم الإنسان كما أسلفت ولا يمكن أن تنتهي هذه الغفلة إلا بالموت الذي يكشف الحجب التي تستر الإنسان بسبب بعده عن المهمة التي خلق من أجلها، لذلك يشير تعالى إلى هذا الموقف بقوله:  (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) ق22. وهذه الغفلة التي قرع الإنسان على أثرها قد أشار تعالى لها بقوله: (يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) الروم 7. وهذا أشد خفاءً من الروح ناهيك عن المغيبات التي استأثر الله تعالى بعلمها كما أشار إلى بعض منها في قوله: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت) لقمان 34. 
 
 وهذه المغيبات التي ذكرت في سورة لقمان لا يعني أن الاستئثار يتوقف عندها فقط كما يعتقد البعض لأنك خبير بأن إثبات الشيء لا ينفي ما عداه وإنما هذه المغيبات كانت رداً على سؤال وجه للنبي (ص) ومن أراد الإطلاع عليه فليراجع أسباب النزول لأن الفترة التي نزل القرآن فيها لا يمكن للباحث أن يغفلها وإلا فإن فهمه للقرآن يترتب عليه ألف دليل ودليل فلا بد إذاً من دراسة تلك الفترة بعمق لمن أراد الخوض في تفسير القرآن الكريم، ولطالما تطرقنا إلى هذه المغيبات لا أريد أن أناقشها لأن هذا يجعلنا نحيد عن موضوع البحث ولكن أريد أن أشير فقط إلى الأمر الذي يشكل على البعض والذي يثير لديهم التساؤل المتمثل بالعلوم الحديثة التي استطاع الإنسان من خلالها أن يتوصل إلى معرفة نوع الجنين وبالتالي فإن آية من آيات القرآن الكريم قد ألغي مفعولها ولا يمكن العمل بها حسب إعتقادهم.
 
 وفي هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نقول لهؤلاء إن الذي توصل لمعرفة نوع الجنين هو العلم الذي سخره الله تعالى لخدمة الإنسان، وعندما يشاء الله رفعه فلا راد لحكمه كما يؤكد ذلك في قوله: (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس) يونس 24. وقوله تعالى: (ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام***إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) الشورى 32-33.  إذاً ما حصل عليه الإنسان كان بتخويل منه تعالى فمرة يكون التخويل بالعلم التدريجي والإكتشافات البشرية ومرة يكون ذلك التخويل بنقل القدرة إلى الإنسان ليفعل ما يشاء ولكن ذلك الفعل يتوقف على الإذن منه تعالى كما حصل مع عيسى وأشار له تعالى بقوله: (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرأً بإذني وتبريء الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني ........ الآية) المائدة 110. وأيضاً حصل لإبراهيم ما يشابه ذلك.

 إذاً كل هذا الذي تقدم أشد خفاءً من الروح التي نالت نصيباً من البيان أكثر من أي شيء آخر وقد سلط القرآن الضوء عليها وبمختلف الطرق والإتجاهات ولكن جهل بعض أهل العلم للغة القرآن الكريم يجعلهم يظنون أن قوله تعالى: [قل الروح من أمر ربي] هو الجواب الشافي دون تحليل وتمحيص لما يجب أن يستخلص من المعنى المتمم لمسألة الروح فقوله تعالى: (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) الإسراء 85. لو تأملناه بدقة وعرضناه على متفرقات القرآن الكريم لكانت النتيجة أن الأمر في منتهى الوضوح وعند استعراضنا لمراحل الروح نجد أن لها مصاديقاً كثيرة فمنها ما يرافق الملائكة كما في قوله تعالى:  (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر) القدر 4.
 
 وكذلك قوله: (ينزل الملائكة بالروح من أمره) النحل 2. وأيضاً قوله: (يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً) النبأ 38. وكذلك وصف به جبريل توسعاً في قوله: (نزل به الروح الأمين) الشعراء 193. وهناك الروح الذي نزل لمريم (عليها السلام) كما في قوله : (فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً) مريم 17. وقوله: (فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين) الأنبياء 91. وقوله: (ومريم إبنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا) التحريم 12. وهناك الروح الذي أيد به عيسى (عليه السلام) كما في قوله: (وأيدناه بروح القدس) البقرة 87. وقريب منه البقرة 253. والمائدة 110.
 
وبالإضافة لما تقدم هناك الروح الذي يرافق المؤمنين كما في قوله: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أؤلئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه) المجادلة 22. وأيضاً الروح الذي أوحي به إلى النبي (ص) في قوله: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) الشورى 52. ولو تأملت المراحل التي ذكرت الروح تجد الغالب فيها أن الروح من سنخ الأمر الذي مر عليك بيانه وعند مواصلة البحث نحصل على معنىً آخر للأمر يظهر من خلال الآيات التي أشارت إلى تعريفه كما في قوله تعالى: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) يس 82. وهذا الأمر الذي تجسد بكلمة [كن] هو الذي يعطي المتأمل دلالة واضحة بأنه الكلمة التي أفاضها الله تعالى على الوجود ليتم من خلالها حصول الإرادة الإلهية دفعة واحدة دون توسط الأسباب الطبيعية ويؤكد هذا قوله: (وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر) القمر 50. وأنت خبير بأن هذا الأمر بطبيعته لا يحتاج إلى العد أو لمح البصر وإنما يخاطبنا تعالى باللغة التي أنشأنا كلامنا فيها، وهذا يدل على نفي التدريج والحصول على مايشاء تعالى بكلمة كن على ما في تعبيرنا.
 
 أما الخلق الذي تتوسط به الأسباب الطبيعية لا بد أن يكون حصوله في زمان ومكان معينين ومن هنا لابد من التفريق بين الخلق الذي توسطت به الأسباب الطبيعية والأمر الذي هو خلق أيضاً لكن دون توسط تلك الأسباب وقد جمعهما الله تعالى بقوله: (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) الأعراف 54.
 
 ومن هنا يظهر أن الأمر لا يحتاج إلى الوسائط فهو بمنزلة المشرف على كلمة كن كما قال تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) آل عمران 59. فالمرحلة التالية لخلقه من تراب هي كلمة كن أي دخول الروح المجردة عن التدريج وقد أشرف عليها الأمر كما مر عليك في قوله: [إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون] وهذا الإشراف هو الذي أوجد لنا الخلق السريع أي بالدفعة التي انتصب بفعلها الكائن الحي وقد أخذ بالدخول الفعلي إلى الحياة فظهر بكل ما تقدم أن الروح من سنخ الأمر الذي أشرف على إيجاد الخلق كما قال تعالى: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) الحجر 29- ص 72. وهذا يدل على أنه لما سُئل النبي (ص) عن الروح كان الجواب الذي نزلت به الآية قل [الروح من أمر ربي] أي: إنه الإيجاد بالدفعة لا بتدخل الوسائط كما مر عليك في المراحل التي أشرنا لها والتي بينت أن الروح في منتهى الوضوح. 



]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-17 01:00:26</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>وعلى الأعراف رجال</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=121</link>
<description><![CDATA[ 
 
في جميع الأنظمة الوضعية لابد من تقسيم المقامات والحقوق بين الناس ويكون مرد ذلك إلى السلطة التي هي مركز القرار، وهذا المركز هو الوحيد الذي يحق له التمييز بين الرعية على إختلاف منازلهم ودرجاتهم التي تجعلهم يتفاضلون بها لنيل حقوقهم من تلك السلطة، أما أصحاب القرار فلابد أن تكون منزلتهم فوق منزلة العامة لأجل أن تنظم حياة الناس للحصول على حقوقهم نتيجة تقديمهم ما ألقي على عاتقهم من واجبات.
   
من هنا يظهر أن أصحاب القرار هم الواسطة بين السلطان وبين الرعية لقربهم منه ويكون قرارهم هذا مستمداً سلفاً من القانون الذي وضعه السلطان وإن شئت فقل الدستور، هذا إذا كان النظام يعتمد العدل في تطبيق قانون المساواة بين أتباعه. 
 
فإذا ثبت هذا فلابد أن يكون مثالاً مصغراً للقانون الإلهي الذي سيكون أصحاب الأعراف هم أصحاب الأمر النافذ فيه.
 
من بعد هذه المقدمة نريد أن نعرف من هم أصحاب الأعراف:
أصحاب الأعراف سورة كاملة في القرآن الكريم سميت بإسمهم، وجعلهم تعالى في مكان مرتفع عن الخلق يوم الحشر يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ولهم عنده تعالى أشرف المنازل ويعد أمرهم من الملاحم الشائكة في القرآن الكريم فكل هذه المنزلة الرفيعة التي جعلت لهم والمعرفة الخاصة التي ميزتهم عن الخلق في ذلك اليوم، هل يعقل أنهم الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم هل هذا القول من الحكمة.
 
وقبل الشروع في بيان أمرهم أريد أن أبين معنى الأعراف، الأعراف: جمع عرف وهو مكان عال يميز بإرتفاعه عن سواه فهو كالمعرف عن غيره ومنه عرف الديك وعرف الفرس ويطلق العرب على كل مرتفع من الأرض عرف وذلك لأن سبب الإرتفاع يعرف ذلك الجزء من الأرض ويميزه عن الأجزاء الأخرى التي تكون منخفضة.
 
من بعد هذا التعريف نريد أن نطلع على الآراء التي قيلت في أصحاب الأعراف:
 
الراي الأول: هم من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهذا عليه الكثير من المفسرين.
الرأي الثاني: هم الملائكة الذين لهم القدرة على تمييز أصحاب الجنة وأصحاب النار.
الرأي الثالث: هم الأنبياء والشهداء الذين سبق وأن شاهدوا أعمال الناس وميزوها.
 
وهنالك أقوال وآراء أخر ولكن ما ذكرت هو الذي عليه الأكثرون من المفسرين، فلو ناقشنا هذه الآراء نجد أن أصحاب الرأي الأول الذين قالوا إنهم من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم لا يمكن إعتماد رأيهم، فالحسنات لا يمكن أن تتساوى مع السيئات لأن الحسنات يذهبن السيئات كما قال تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً) الفرقان 70. فإن قيل هذه للتائبين فقط؟ أقول: هذا مردود بقوله: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) هود 114. وبهذا يظهر أن الحسنات لا يمكن أن تتساوى مع السيئات وهذا يبطل الرأي الأول الذي ذهب إليه الكثير من المفسرين.
 
أما أصحاب الرأي الثاني: الذين قالوا هم الملائكة فهذا مردود أيضاً لأن الملائكة لا يصدق عليهم مصطلح [رجال] حيث أن هذا اللفظ يصلح لجنس الحيوان فقط أي لمن تكون له أنثى من جنسه، سواء من الإنس أو الجن كما قال تعالى: (وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً) الجن 6. أما أصحاب الرأي الثالث الذين قالوا إنهم الأنبياء أو الشهداء فممكن إعتماد هذا الرأي كمصداق وسيمر عليك أن القرآن يشهد لذلك. 
 
ومصطلح [الشهداء] لا يعني الذين يقتلون في سبيل الله، حيث أن هذا المصطلح لم يرد في القرآن الكريم بهذا المعنى بل هو من الأشهاد، أما إطلاق لفظ [شهيد] على من يقتل في سبيل الله فهذا إصطلاح حديث لم يكن معروفاً عند العرب.
 
والآن أريد أن أبين المقصود من أصحاب الأعراف بعد سرد الآيات، يقول تعالى: (وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون***وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين***ونادى أصحاب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون***أهؤلاء الذين أقسمتم لاينالهم الله برحمة أدخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) الأعراف 46 – 49. 
 
وكما هو ظاهر فإن هذه المنزلة الرفيعة لأصحاب الأعراف لا يمكن أن تكون لمن تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وكذلك لا يمكن أن تكون للملائكة أو الأطفال أو الهالك قبل الفترة لأنها منزلة عظيمة تجعلهم يبدون نوعاً من التوبيخ لأهل النار ومقارنتهم بأهل الجنة ومعرفتهم للفريقين كلاً بسيماه، فهذه المكانة لا تتأتى إلا للأولياء من عباد الله تعالى وقد بين ذلك تعالى في موضع آخر بقوله: (ومن أظلم ممن إفترى على الله كذباً أؤلئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) هود 18. 
 
ولو جمعنا قول الأشهاد هذا مع آيات الأعراف لوجدناه متطابقاً معها تمام الإنطباق لأنهم وصفوا بأنهم مشرفون على الفريقين أصحاب الجنة وأصحاب النار إضافة إلى معرفة كلا الفريقين بأوصاف تميز بعضهم عن بعض وهذه المنزلة لا تتأتى لأناس من سائر البشر، ثم أنهم ينادون أصحاب النار بقولهم [ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة]. 
 
كل هذا يفيد بأن لهم خصوصية تميزهم عن أهل الجمع، ثم أنهم يكلمون أهل الجنة ويحيونهم بتحية أهل الجنة ويكلمون أهل النار بطريقة تقريعية وتوبيخية تناسب ما هم فيه من الذل والهوان، وفوق كل هذا نرى أن أصحاب الأعراف يمتلكون الأمر النافذ في توجيه أهل الجنة إلى منازلهم بقولهم: [أدخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم  تحزنون] 
 
كل هذا الذي ذكر لو جمعناه مع متفرقات القرآن الكريم لعلمنا أن أهل الآخرة أزواج ثلاثة كما جاء بيانهم في سورة الواقعة وهم أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة والسابقون بالقرب منه تعالى. فلا يمكن أن نأتي بفئة رابعة من لدنا وننسبها للقرآن الكريم فإن ذلك يعد من الإفتراء على كتاب الله تعالى. علماً أن القرآن الكريم يبين لنا أن الأزواج الثلاثة الذين ذكرناهم آنفاً يتأرجحون بين ثقل الموازين وخفتها ولا توجد ثمة منزلة ثالثة كما قال تعالى: (فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين***فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين***والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأؤلئك هم المفلحون***ومن خفت موازينه فأؤلئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون) الأعراف 6 – 9. 
 
وهذه الآية تبين أن المرسل إليهم هم الذين تتأرجح أعمالهم بين الثقل والخفة أما الرسل فهم الذين في المنزلة الرفيعة التي تجعلهم أشهاد على المرسل إليهم كما في المثال الوضعي الذي في مقدمة المقال، وهم فقط الذين يعرفون أحوال المرسل إليهم بواسطة العلامات والإمارات التي كانت ظاهرة لهم أثناء مسيرتهم مع أقوامهم، وهؤلاء ومن سار على نهجهم من المقربين والأولياء هم من يصدق عليهم أنهم أصحاب الأعراف.







 
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-17 00:59:08</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>الخطيب</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=120</link>
<description><![CDATA[ 
 
بالرغم من التطور التكنولوجي وعصر الإنترنيت وسهولة الحصول على المعلومة والخبر العاجل إلا أنه تبقى الخطابة المؤثر الأهم في نفوس الجماهير بمختلف إتجاهاتها وانتماءاتها، وكذلك بمختلف اللغات التي يتكلمها الناس، ويبقى لها التأثير الكبير في أية قضية يراد طرحها ووضع الحلول المناسبة لها. 

وقد قال إبن قتيبة في مشكلات القرآن: والخطيب من العرب إذا ارتجل كلاماً في نكاح أو حمالة أو تحضيض أو صلح أو ما أشبه ذلك لم يأت به من واد واحد بل يتفنن فيختصر تارة إرادة التخفيف ويطيل تارة إرادة الإفهام ويكرر إرادة التوكيد ويخفي بعض معانيه حتى تغمض على أكثر السامعين ويكشف بعضها حتى يفهمه بعض الأعجمين ويشير إلى الشيء ويكني عن الشيء وتكون عنايته بالكلام على حسب الحال وقدر الحفل وكثرة الحشد وجلالة المقام، ثم لا يأتي بالكلام كله مهذباً كل التهذيب ولا مصفى كل التصفية بل تجده يمزج ويشوب ليدل بالناقص على الوافر وبالغث على السمين ولو جعله كله من بحر واحد لبخسه بهاه وسلبه ماءه ومثل ذلك الشهاب من القبس يبرزه الشعاع والكوكبان يقترنان فينقص التوازن والسحاب ينتظم بالياقوت والمرجان والعقيق والعقيان ولا يجعله كله جنساً واحداً من الرفيع ولا النفيس المصون. انتهى كلام ابن قتيبة. وكان العرب قديماً يمتازون 
بنقل الخطابة إلى مختلف البقاع التي يستوطنونها على لسان حفاظ الكلام من غير الخطباء أي أنه عندما يفرغ الخطيب من خطبته تكون الخطبة قد حفظت من قبل البعض ثم نقلت إلى أماكن أخرى كما لو أنها نقلت مكتوبة على صفحات الإنترنيت في وقتنا الحاضر، لأن سمة الحفظ كانت ضمن البديهيات التي يمتازون بها وهذا لا يعني أن الحافظة تضعف وتتلاشى بمرور الزمن أو أن إنسان ذلك العصر أفضل من إنسان اليوم ولكن الذي جعلهم في هذه الدرجة من الحفظ هو الحاجة لها فعند الحاجة للحفظ فإن الإنسان يستعين بالقابل الذي يساعده على ذلك لعدم توفر الورق أو الجهاز الحافظ.
 
وقد نجد هذا في أنفسنا كيف كنا نحفظ أرقام الهواتف قبل ظهور الهاتف المحمول أو العقل الحافظ للأرقام وعند توفر هذا العقل فنحن لسنا بحاجة للحفظ، ولا يعتبر هذا عيباً
أو نقصاً لأن طبيعة العلم توفير الجهد للإنسان وهذا يحسب له لا عليه، إذاً للخطابة الدور المؤثر في جميع المراحل في حال توفرت شروطها في الخطيب لأن مهمته أكبر من الأجر الذي يعطى له مقابل ما يقدم من فنون الخطابة والخطيب الناجح عليه أن يلتزم الشروط الواجب توفرها فيه لأن الذين يرتقون المنبر دون وعي وهدفهم الاستهانة بعقول الناس كثر ولا يمكن أن نحصيهم فكلامنا إذاً مع الخطيب الذي يجعل أحداث الساعة والمصلحة العامة فوق حقوقه الشخصية ولنبدأ بهذه الشروط قبيل ارتقاءه المنبر واستعداده لذلك ولا يمكن أن يكون هذا الاستعداد قد أخذ لوازمه إلا إذا كان هذا الخطيب يمتاز بالعلم وجوامع الحديث بحيث يستطيع أن ينقل المتلقي إلى أجواء متعددة ومتشعبة وقبل البدأ وتعيينه العنوان المناسب للمحاضرة عليه جدولة ما يريد طرحه دون الاعتماد على الورق أو التلخيص أثناء الإلقاء لأن هذا من الأمور المعيبة التي تحصل للخطيب وتكون ثقيلة على سمع المتلقي وعليه أن يأتي بالكلام سلسا وبسيطاً ويكون على اعتقاد تام بأن الجالسين تحت منبره منهم من هو أعلم منه ومنهم من هو دون ذلك فعليه أن يلتزم الأسلوب الذي يرضي الجميع وكذلك عليه الإحاطة وتوجيه النظر بالتتابع إلى من هم جلوساً عنده لأجل أن يوصل أكبر قدر من العلوم في أقصر وقت دون أن يأتي بأشياء لا تفيد الجليس والهدف منها ضياع الوقت كما يفعل ذلك الأجير الذي يرتقي المنبر، وعلى الخطيب أن يترك الإيماءات وتحريك اليد كثيراً لأنها تخل بالخطبة وتعتبر مكملة للغة الخطيب بدلاً عن لسانه ومن أهم الشروط الواجب توفرها في الخطيب هي الأمانة في النقل ونسبة الآراء إلى أصحابها، وتنبيه المتلقي عند نهاية القول المنقول حتى يعلم أن القول المستأنف هو للخطيب وهذا ينطبق على الكاتب أيضاً حرصاً على حقوق الآخرين والمحاضرة أو الخطبة لا يمكن أن تكون مادة دراسية بحتة بحيث تثقل على الجليس وإنما مادة محببة ممزوجة بمختلف المواصفات الطريفة والأدبية والعلمية وعنصر المفاجأة الذي يعتمده الخطيب لجعل الجالسين على حضور تام طيلة الوقت. 

أيضاً على الخطيب الابتعاد عن التكرار الممل وكذلك الابتعاد عن توضيح الواضحات لأن هذا من أشكل المشكلات وعلى الخطيب أن يراعي عامل العصر والعقد والمتاعب والأزمات والهموم المعاشية وغيرها من المتاعب الكبيرة قياساً إلى العصور السابقة وإن كان لكل عصر همومه الخاصة، ففي السابق ممكن تذكير الناس ببعض رؤوس الأقلام لتفهم المادة أما اليوم فلابد من استيفاء كل شيء، لأن جاهل الأمس هو عالم اليوم، فلا يكفي الحديث الجزئي دون التوسعة والإحاطة وهذا لا ينافي البلاغة التي هي الحصول على المعنى بأقرب الطرق والتكلم بمقتضى الحال. 
 
وتبقى هناك بعض الأمور الخاصة لكل خطيب في طريقة تحضيره للمحاضرة فمنهم لا يحتاج لهذا التحضير إطلاقاً فهو حين يضع العنوان يتبادر إلى ذهنه ما يريد وبعضهم يعتمد التلخيص ودراسة المادة ثم ينهي كل هذا حين صعوده المنبر والخطبة الناجحة أو المحاضرة كما يعبر عنها اليوم يجب أن تتضمن ثلاثة عناصر وهي المقدمة وموضوع المحاضرة والنهاية.
 وعلى المحاضر أن يمد جسراً بين هذه العناصر ويكون الهدف من ذلك الجسر هو ربط ذهن المتلقي والانتقال به من مرحلة إلى أخرى حسب نوع المحاضرة فإذا كانت في التفسير أو الأدب يكون الربط فيها متمثلاً بمقاطع من الشعر والحكم والمواعظ وطرح ما يتوقعه من أسئلة لدى الجمهور إلى نفسه والإجابة عليها لأجل أن يغنيهم عن سؤاله بها، وإذا كانت المحاضرة علمية فعلى الخطيب التركيز على وسائل الإيضاح وغيرها من الأمور التي تطلب من أصحابها، ولو أجرينا دراسة معمقة للخطابة نجد أنها تتمثل بعدة مصاديق بغض النظر عن المكان والزمان والحشد، فممكن أن يوجه الخطاب إلى صديق ويأخذ أحد مصاديق الخطابة كما حدثنا القرآن الكريم عن صاحب الجنتين كيف تلقى خطبة الوعظ من صاحبه كما قال تعالى: (قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا) الكهف 37. واستمر في توجيهه بما يناسب مكانة المتلقي في الفهم وإن شئت فقل المتكلم لأنه لم يذكر مراحل خلق الإنسان الأخرى كوجود تلك النطفة في القرار المكين ومراحل العلقة والمضغة والعظام وكسوها باللحم فهو تجاوز كل هذا وذكر ثلاث مراحل فقط وهي التراب والنطفة وتسويته رجلاً لأن مقتضى الحال يتطلب ذلك.
 وكذلك ممكن أن توجه الخطابة إلى الابن كما هو الحال مع لقمان وكيف كان يوجه ابنه إلى طاعة الله تعالى كما قال عز من قائل: (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) لقمان 13. وممكن أن توجه إلى الأهل بصورة عامة كما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا ًوقودها الناس والحجارة...... الآية) التحريم 6. ونوع آخر من الخطابة يوجه إلى الجمع الكبير من الناس كما قال تعالى على لسان موسى: (واحلل عقدة من لساني***يفقهوا قولي ) طه 27- 28.
 وقد جمع تعالى كل هذا إضافة إلى خطاب أصحاب الشرائع الأخرى في قوله: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) النحل 125.

 ولو تتبعنا تأريخ الأحداث بعد نزول الكتب وإرسال الرسل أي بعد المرحلة التي يطلق عليها الفترة نجد الخطابة أخذت طابعها الجديد المتمثل بالحث على أمور الدين والدنيا للوصول بالبشرية إلى بر الأمان المستمد غايته من تلك الكتب وكان لأصحابنا بعد نزول القرآن الكريم الدور الكبير في تغيير الخطابة التي كانت تدعو إلى الهمجية والحروب اللاشرعية إلى رسم مرحلة جديدة من صنع الإنسان، وبالتالي تكون الأمة هي التي تحمل الرسالة إلى كافة أرجاء الأرض وبالفعل حدث ماحدث وكان ما كان ودخل الكثير من الناس في دين الله أفواجاً لما أثرته تلك الخطابة في نفوس الناس.
 أما اليوم فإن الخطابة لا تدعو الناس إلى الدين وإنما تجعل أصحاب هذا الدين يطوفون في الأرض بحثاً عن دين آخر بسبب جهل الخطباء وعدم ورعهم وانهماكهم في طمع الدنيا وتمجيد السلطان وإذا جاء وقت خطبة الجمعة تأتي معها المأساة الكبرى التي تجعل أصحاب الديانات الأخرى في الدرك الأسفل من ألسنة هؤلاء الخطباء الذين بدل أن يتمسكوا بقوله تعالى: [وجادلهم بالتي هي أحسن]. 
 
نراهم يدعون إلى الشقاق والتفرقة وكأن الآخرين يعيشون في كوكب آخر، وصدق تعالى حين قال ما ذكره الشيطان بحق هؤلاء: (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسرخسراناً مبيناً) النساء 119.

 ]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-17 00:58:10</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>وعلم آدم الأسماء كلها</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=119</link>
<description><![CDATA[
هنالك ثوابت قرآنية لا تتغير رغم التغيرات الزمنية والإختلافات الخارجية الطارئة إلا أن التغيير يطرأ على طريقة الخطابة فقط، ولهذا نجد أن الخطابة تختلف من عصر إلى آخر وحسب الأماكن أيضاً ويراعى فيها نوع الحشد ومراحل العلم التي تتفاوت بين جيل وآخر.
 
ومن هنا فقد يعذر الرعيل الأول من المفسرين الذين شغلوا أنفسهم وشغلوا الآخرين بطرحهم القصصي حتى أصبح طرحهم للحقائق القرآنية من المسلمات الجاهزة التي إعتاد عليها العقل دون نقاش أو تمحيص، والذي يخالف الإجماع في قضية متفق عليها يعد من الخارجين والمارقين على دين الله أو على الطريقة التي تتبعها الفرقة التي ينتمي إليها.
 
وخير شاهد على قولي هذا هو الإتفاق على الأسماء التي علمها الله تعالى لآدم وعجز الملائكة عن معرفة حقائقها والتي جاء ذكرها في ملحمة هي الأعظم من نوعها بين ملاحم القرآن الكريم، وعند تأملنا لتلك القصة التي أشارت إلى ذلك الموقف الرهيب الذي كان أشبه بالمباراة الكبيرة التي حسم الإنسان نتائجها، عند تأملنا لها فإن الخيال يذهب فيها كل مذهب مما يجعل كل جيل يحلل تفاصيلها وما يتفق ونوع العلم والإكتشاف الذي يناسب عصره، وهذا العلم الخفي الذي توصل إليه الإنسان يدل على أنه المخلوق المكرم بأعظم نعمة خلقها الله تعالى ألا وهي نعمة العقل.
 
والعنوان الذي وضعته للمقال هو المدخل لتلك الملحمة المفصلة على أتم وجه والتي جاءت أحداثها على نسق مترابط يشد أولها آخرها كما قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين***قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم***قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) البقرة 31-33. وفي القصة مباحث:
 
المبحث الأول: يظهر من سياق القصة: إن الله تعالى علم آدم الأسماء كلها ولم يعلم الملائكة ثم عرضهم على الملائكة دون آدم علماً إن الآيات التي سبقت المقطع المبحوث فيه تشير إلى إعتراضهم بأن المخلوق الجديد سوف يفسد في الأرض ويسفك الدماء وأنت خبير بأن الله تعالى لم يصرح بهذا، ولو سلمنا أن الله تعالى لم يعلم الملائكة الأسماء ألا يعد هذا من الظلم الذي ينزه عنه الخالق [جل شأنه] فأنت قد تنسب الظلم إلى الأستاذ الذي يوجه إليك أسئلة الإختبار الخارجة عن الصفحات المطلوبة، فكيف يليق هذا العمل بالله تعالى.
 
من بعد هذه المقدمة أقول: إن الله تعالى علم الملائكة الأسماء وكذلك علمها لآدم وتم العرض على الملائكة وعلى آدم أيضاً إلا أن آيات البحث أظهرت الأجزاء مقتطعة في جانب ومشار لها في جانب آخر فما حذف في المقطع الأول أضيف إلى المقطع الثاني لذلك قال تعالى: [وعلم آدم الأسماء] ولم يقل وعلم الملائكة ثم قال: [ثم عرضهم على الملائكة] ولم يقل عرضوا على آدم والدليل قولهم: [سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا] الذي يدل على أنه تعالى علمهم الأسماء مسبقاً وسيمر عليك، أما قوله: [يا آدم أنبئهم بأسمائهم] يدل على أن العرض قد تم على آدم أيضاً، وهذا كقوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) المجادلة 11. فقد حذف [درجة] من المقطع الأول ومن الثاني حذف [منكم] فيكون التقدير: [يرفع الله الذين آمنوا منكم درجة والذين أوتوا العلم منكم درجات] فما حذف في المقطع الأول إستدل عليه في الثاني والعكس صحيح فتأمل.
 
فإن قيل: لماذا لا يصرح تعالى بأنه علم الملائكة الأسماء؟ أقول: إن الله تعالى لا يصدر منه التجريح المباشر فلا يمكن أن ينسب العجز للملائكة وإنما جعل البيان يظهر الأمر  بكل تفاصيله المستحقة، وخير شاهد على هذا أن الآيات لم تصرح بأنه تعالى أطلعهم على الفساد وسفك الدماء الذي يحصل عند خلق الإنسان الذي كان سبب إعتراضهم وإلا كيف توصلوا إلى تلك الحقيقة وهم لا يمتلكون اللياقة على الإستنتاج كما سيمر عليك في البحث المخصص لهذا المقال.
 
المبحث الثاني: إذا ثبت إن الله تعالى علم الملائكة الأسماء فما الذي جعلهم لا يتعرفون عليها أثناء العرض؟ وللإجابة على هذا السؤال أقول: إن الملك لا يمتاز باللياقة التي خص بها الله تعالى الإنسان لأن علم الملك لا يتعدى التلقين المعد لأوليات الأمور دون الخوض في تحليلها وما تؤول إليه نتائجها فهو يعلم الحقائق بواسطة البرمجة [حسب تعبيرنا اليوم] فعند تلقينه إن إضافة العدد أربعة إلى أربعة أخرى فالناتج سيكون ثمانية فإن هذه الحقيقة لا يمكن أن يستنتج منها أن العدد سبعة سيصبح ثمانية بإضافة العدد واحد، لأن المعارف الأولية التي تقود إلى نتائج وتحليلات غير داخلة في المهمة التي خلق الملك لأجلها وإنما هي مهمة ألقيت على عاتق الإنسان وقد كرم بها كما قال تعالى: (علم الإنسان مالم يعلم) العلق 5. 
 
فالتحول من الأوليات إلى النتائج والإستقراء لا يمكن أن يتوصل إليه إلا الكائن الذي وهبه الله تعالى قابلية اللياقة العلمية وهذا ما جعل آدم يتوصل إلى معرفة ما عرض عليه في حين أن الملائكة توقفوا عند الدرجة الأولى دون الصعود إلى التحليل والإستنتاج.
 
المبحث الثالث: في آيات البحث يظهر إن الله تعالى علم آدم الأسماء كلها وهذا يعني حسب ظاهر اللفظ أنها أسماء كل شيء في الوجود، إلا أن هذا لا يمكن لإستحالة جعل اللا متناهي في المتناهي، ودون الأخذ بالتأويل فإن القرآن الكريم قد أوجد لنا الحل لأن الكل قد يراد به الجزء في كثير من الآيات القرآنية وقد تقيد الكليات حسب القرائن التي يشير إليها السياق بدليل قوله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون) الأعراف 156. وهذا يدل على أن رحمته تعالى رغم أنها وسعت كل شيء إلا أنها سوف تختصر على الذين يتقون والذين صرح بصفاتهم بعد الإبهام وفي حالة توصل الجميع لتلك الصفات فالكلام يؤخذ على بابه ولما كان الغالب الأعم عاجزون عن شروط التقوى فإن الكلية لا بد أن تختصر ولا تفهم على إطلاقها.
 
وهذا كقوله حكاية عن الهدهد: (إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم) النمل 23. وكما هو ظاهر فإن ملكة سبأ لا تمتلك عرش سليمان وإنما قيد قول الهدهد: [كل شيء] بما يخص عرشها هي لا عرش غيرها.
 
وأكثر من هذا بياناً قوله تعالى: (فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم***تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) الأحقاف 24-25. فكيف الجمع هنا بين تدمير الريح لكل شيء وبين مساكنهم التي أصبحت ترى بعد زوال كل شيء. 
 
وكذلك قوله: (كل شيء هالك إلا وجهه) القصص 88. لا يدل على أن الأشياء التي عند الله تعالى سوف تهلك لأن العندية الإلهية باقية منذ أن خلقها الله وأعدها لمهمتها التي لا تنتهي بعد زوال كل شيء كالجنة والنار والعرش والخزائن وغيرها والتي دل عليها تعالى بقوله: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) النحل 96.
 
المبحث الرابع: كل الذي مر يفيد بأن تعليم الأسماء لآدم لا يراد منه أسماء كل شيء ولو كان هذا الكلام على بابه لمكث آدم في هذا العمل إلى اليوم، وإنما المراد من الأسماء كلها هي أوليات الأشياء التي يمكن أن يتوصل من خلالها إلى النتائج كتعليمنا الحروف للطفل في مراحله الأولى من الدراسة ثم تركه يكون منها الكلمات والجمل، فكل علم من العلوم له أسماء خاصة يتعلمها الطلبة ثم بعد ذلك تفتح لديهم أبواب تلك العلوم، فهذا عين ما حصل في تلك الملحمة العظيمة، التي كانت بمثابة الإختبار للملائكة الذين علمهم الله تعالى أوليات العلوم الأرضية المهمة وكذلك علمها تعالى لآدم إلا أن الذي عرض على الطرفين كان بمثابة نتائج تلك الأسماء وتشعباتها لذلك قال تعالى: [أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين] وهذا يدل على أن الذي عرض ليس الأسماء التي تعلموها مسبقاً وإنما مسمياتها التي ليس لهم سبيل للوصول إليها لعدم إمتلاكهم اللياقة التي خص بها تعالى آدم، أي أن مهمتهم قد إنتهت عند الأسماء التي تعلموها دون تحليل نتائجها المعروضة على الطرفين، وهذا كالمثال آنف الذكر المضروب بالأعداد أما الإنسان الممثل بآدم فقد إستطاع أن يتوصل إلى تحليل ما عرض عليه وإرجاعه إلى أصله بواسطة اللياقة الفكرية التي وهبها الله تعالى له وقد ظهر هذا جلياً في إعتراف الملائكة وسجودهم لآدم.
 
فإن قيل: الضمير [هم] في قوله: [ثم عرضهم] يراد به العاقل وهذا يدل على أن الأسماء لأناس معينين؟ أقول: ليس هناك دليل في اللغة على أن الضمير [هم] يراد به العاقل والقرآن الكريم يشهد على هذا بقوله تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير) النور45.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-02-17 00:56:48</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>وإن عدتم عدنا</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=118</link>
<description><![CDATA[تتفرع من الكبرى بعض العناوين التي تُسّير النظم والمعتقدات التي مرت بها البشرية منذ أن وجد الإنسان الأول وإلى يومنا هذا، وهذه التفرعات الصغرى منها ما يرتبط بجذور عامة تظهر في مختلف الإتجاهات التي يؤمن بها الإنسان المجرد عن العلائق الروحية المستمدة من الشرائع السماوية، ومنها ما يرتبط بنفس الإتجاه إلا أن أتباعه أوهموا أنفسهم بامتلاكهم بعض العلائق المفقودة لدى الصنف الأول، وبهذا يكون هؤلاء قد فقدوا المنهجية مما أدى إلى إبطال أسبابهم التي تمسكوا بها وإن كانت تحت عنوان الشرعية الإلهية.

ولهذه الأسباب ظهرت المدارس المختلفة التي نسبت إلى الله تعالى بعض ما في نفوس أصحابها من معتقدات باطلة لا تمت للحقيقة بأي شكل من الأشكال، وأخطر هذه الإتجاهات يتمثل في المدرسة الجبرية التي تنسب أفعال البشرية إلى الله تعالى، سواء كانت تلك الأفعال ترسم الإتجاه الباطل الذي هو من صنيع الإنسان نفسه، أو المجازاة الناتجة عن الفعل الحاصل من العمل الذي قام به.

وعند التسليم بهذا النهج تكون الحياة أشبه بالسجن الكبير الذي لا يقوى أصحابه على فرض ما في نفوسهم وبهذا تكون إرادتهم تابعة للسجان الذي يتولى أمرهم في إرسال ما يلزمهم الأخذ به، وهذا المثال أجدى من وصف البشرية بأحجار المارد التي ليس لها قرار إلا اتباع من يحركها حين يريد نقلها من مكان إلى آخر.

من هنا يظهر أن الإنسان مخير في أعماله التي يقوم بها وإن كان يسير ضمن اللوازم التي ركبها فيه الحق (جل شأنه) وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في متفرقات آياته، حيث نجد أن العقوبة المفروضة على الإنسان لابد أن تكون وسائلها نابعة من النهج الذي يسير عليه حتى تصبح المجازاة تابعة لنوع الفعل الذي قام به، وما يثبت صحة هذا الطرح هو إتفاق أصحاب الحل والعقد على مدح أصحاب الأفعال الحسنة وذم الصنف الآخر.

وبناءً على هذا سنت القوانين الوضعية التي تلزم الجناة بالعقوبة التي يستحقونها، فيما يثاب من يأتي بالأفعال الحسنة، وهذا ما يوافق نهج الله تعالى كما هو ظاهر في قوله: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره***ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) الزلزلة 7-8.

وبهذا تكون النتائج مرتبة على الأفعال كما في قوله تعالى: (يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين) البقرة 26. وقوله: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) الصف 5. وكذلك قوله: (وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون) التوبة 127. وغير ذلك من الآيات التي تؤكد هذا النهج القويم.

وبناءً على ما مر يكون الوعيد المرتقب في قوله تعالى: (عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً) الإسراء 8. يأخذ هذا الإتجاه المقرر في الآيات آنفة الذكر، وفي الآية مجموعة من المباحث أعرض لها:

المبحث الأول: ذهب جماعة من المفسرين إلى أن (عسى) على بابها وهي أقرب للترجي، فيما ذهب آخرون إلى وجوبها إذا كانت من عند الله تعالى، كما ورد ذلك عن ابن عباس من أن كل عسى في القرآن واجبة، وهذا هو الأقرب لأنها من الإنسان تبنى على التردد وتبنى على القطع إذا كانت من عند الله تعالى، فهي شك وظن وعلم ويقين باختلاف الموارد، ونسبها البعض للترجي في طلب المحبوب دون دفع المكروه، إلا أن القرآن الكريم استعملها في الموضعين مما يبطل هذا الإدعاء، وذلك في قوله: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) البقرة 216.

المبحث الثاني: قوله تعالى: (وإن عدتم عدنا) فيه إشارة إلى العقوبة الدنيوية التي ذيلها بعقوبة الآخرة في قوله: (وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً) وهذا يدل على أن عقوبة الدنيا لا تجزي عن عقوبة الآخرة، وبهذا يكون المعنى: إن عدتم للمعصية عدنا للعقوبة، وما يؤكد أن الآية ناظرة إلى عذاب الدنيا قوله تعالى: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب) الأعراف 167. وقوله تعالى في آخر آية البحث (وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً) أي وجعلنا جهنم حاصرة لهم، وبهذا يكون فعيل على بابه، ويمكن أن يكون فعيل بمعنى مفعول، أي جعلناها مكاناً محصوراً وهذا أقرب لما قدمنا قياساً إلى عذاب الدنيا الذي لا يقع على جميع من يحل بهم أو ربما تتفاوت فيه درجات التعذيب حسب الزمان والمكان أو الحالات التي تطرأ على نوع العذاب المعد لأصحابه، لذا عقب تعالى بجعل جهنم حصيراً لهم حتى تكون المقابلة أبلغ في البيان.

المبحث الثالث: قال ابن عطية في المحرر الوجيز: الحصير: فعيل من الحصر فهو بمعنى السجن أي يحصرهم، وبنحو هذا فسر مجاهد، وقتادة، وغيرهما، ويقال الحصير: أيضاً من الحصر للملك ومنه قول لبيد:
ومقامه غلب الرقاب كأنهم......جن لدى باب الحصير قيام
ومنه قول الطرماح:
قليلاً تتلى حاجة ثم عوليت......على كل معروش الحصيرين بادن
وقال الحسن البصري: أراد به ما يفترش ويبسط كالحصير المعروف عند الناس، وقال القاضي: إنه مأخوذ من الحصر.

المبحث الرابع: يقول الطوسي في التبيان: (عسى ربكم أن يرحمكم) إن أقمتم على طاعته وترك معاصيه و(عسى) من الله واجبة ويجوز أن تكون بمعنى الإبهام على المخاطب، وقوله (وإن عدتم) يعني في معاصي الله والكفر به وجحد أنبيائه (عدنا) في عذابكم والتسليط عليكم، ثم ذكر قول لبيد الذي نقلناه آنفاً عن طريق ابن عطية، وأضاف أن الحصير هو البساط المرمول، يحصر بعضه على بعض بذلك الضرب من النسج ويقال للجنبين: الحصيران، لحصرهما ما أحاطا به من الجوف، ويسمى البساط الصغير حصيراً، وحصير بمعنى محصور، كرضي بمعنى مرضي. انتهى.

فإن قيل: ذكرت في معرض حديثك، بأن القوانين الوضعية تلزم الجناة وهذا يدل على مطابقتها للشرائع الإلهية، في حين أننا نجد العكس من ذلك لدى بعض من وضع تلك القوانين؟ أقول: الأفعال الوضعية هي عين الأفعال التي أودعها الله تعالى في خلق الإنسان، والتي عبر عنها القرآن الكريم بـ (فطرة الله) ومخالفة ذلك توجب التبعية المتجسدة في بعض الأهواء التي يجعلها الإنسان في قوانينه غير المنصفة، وهذا ما يخالف الوضع الطبيعي الذي أراده الله تعالى. لذلك نجد أن الحق تبارك وتعالى قد نسب من يحكم بغير شرعه إلى الكفر والظلم والفسوق، كما في قوله: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) المائدة 44. (الظالمون) المائدة 45. (الفاسقون) المائدة 47.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-25 14:27:48</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>التفسير بين الرأي والأثر</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=117</link>
<description><![CDATA[يتنافس المتنافسون في تفسير كتاب الله تعالى حسب الطريقة التي يجد كل مفسر نفسه فيها كما سيمر عليك خلال البحث المخصص لهذا المقال، إلا أن الذي يقف عثرة في طريقهم يكون مرده إلى السبل البعيدة عن فهم كتاب الله تعالى بسبب انغماس أتباع هذه السبل في تراث أسلافهم، مما جعل جميع الأبواب مرصدة قبال هذا العلم، وبالتالي لا يجد المتأخرون ما يستحق القيام به من أجل إتباع أسلافهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بسبب تراكم الكم الهائل من الأساطير والإسرائيليات التي ارتضوها بديلاً عن العلوم الشرعية التي يمكن الوصول من خلالها إلى معرفة مراد الله تعالى من كتابه المجيد.

ولذا فإن هذه النتائج أدت إلى تخوف عامة الناس من الإقدام على فهم كتاب الله تعالى دون الرجوع إلى التحليلات الدخيلة التي يظنون الوصول من خلالها إلى ما تعذر عليهم فهمه وإن كان ذلك على حساب الأدوات البسيطة المتوفرة لديهم، ولهذا فإن ما يؤاخذ عليه العامة يكمن في الطريقة الجائرة التي تلقوها جاهزة من أسلافهم دون دراية أو تمحيص مما جعلهم يتناقلون تلك الطريقة من جيل إلى آخر حتى أصبحت من المسلمات التي لا يمكن التخلص منها.

ولهذه الأسباب الباطلة تراهم يحاولون الوقوف بوجه كل أنواع التجديد بسبب ما ألفوه لعقود من الزمن، وهذا من أهم مصاديق ما ورد في الأثر من أن الناس أعداء ما جهلوا، ومن هنا نرى ظهور ما تقدم في جهل العامة لأهم علوم الدين وهو تفسير القرآن الكريم الذي اختفى لقرون من الزمن ولم يدرس في المدارس الدينية، ولعمري كيف يطمئن الناس للعلماء وهم لا يعدلون آية من كتاب الله تعالى الذي أصبح في المرتبة الأخيرة بعد أصول الفقه والحديث والمنطق وهلم جراً.

ونحن بطرحنا هذا لا نريد أن نرصد الأبواب أمام هذه العلوم ولكن الذي ينبغي معرفته أن هناك تفاضل بين هذه العلوم، ولا يخفى على من لديه أدنى بصيرة، كيف أن الله تعالى فضل هذا العلم بل وقدمه في كتابه المجيد على خلق الإنسان نفسه، كما هو ظاهر في قوله تعالى: (الرحمن***علم القرآن***خلق الإنسان) الرحمن 1-3. وهذا لا يحتاج إلى كثير من التأويل لأنه علم يبحث في مراد الله تعالى من كلامه، وقد تكفل تعالى في إيصال هذا العلم للناس بما يتناسب والزمان الذي يعيشون فيه، ولذا قيل: إن القرآن يفسره الزمان، وهذه الحقيقة الكبيرة إذا ألقيت مرسلة إلى الجاهل دون شروطها نجده لا يفهم منها إلا تعطيل علوم القرآن وتفسيره معتمداً على الزمان الذي يتكفل حسب رأيه بتفسير القرآن الكريم. والمثير للغرابة أن هذا الإتجاه لا يخرج عن ترجمة ما في الأفكار من سذاجة لا حدود لها.

وإذا أردنا القيام بدراسة هذه الحقيقة والوقوف على العلل الناتجة عنها بعيداً عن السطوح الضبابية، نجد أن الله تعالى أشار في معرض حديثه عن التدبر في كتابه المجيد وتفسيره بما يتناسب مع كل إنسان حسب الأدوات التي يمتلكها، كما في قوله جل شأنه: (إن علينا جمعه وقرآنه***فإذا قرأناه فاتبع قرآنه***ثم إن علينا بيانه) القيامة 17-19. وكذا قوله: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) النساء 82. وقوله: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) القتال 24.

وهذه الآيات الكريمة تحث على التدبر من وجه ومن وجه آخر فيها نوع من التوبيخ المبطن لمن يعرض عن الإهتمام بمعرفة أسرار القرآن الكريم، وأنت خبير بأن المقطع الأول يشير إلى توجيه النبي (ص) إلى اتباع القراءة أما البيان فقد وعده الله تعالى بإظهاره للأجيال اللاحقة، بتعبير آخر سوف يُفسر القرآن الكريم من قبل أناس تتوفر لديهم الشروط والأدوات المفقودة إبان عصر النبي (ص) وهذا ما يبطل إدعاء بعض الصحابة من أنهم يمتلكون القدرة على فهم الآيات وقت نزولها، نعم قد يصدق هذا إذا كان القصد منه يحدد في لغة الآيات لأن هذه الصناعة متوفرة لديهم، ومع هذا نجد أن بعض الآيات يتعذر عليهم فهم معناها من حيث اللغة، وخير مثال على هذا ماورد في الأثر من أن عمر بن الخطاب كان يقرأ على المنبر قوله تعالى: (أو يأخذهم على تخوف) النحل 47. ثم سأل عن معنى التخوف، فقال له رجل من هذيل: [التخوف عندنا بمعنى التنقص] ثم أنشده:

تخوف الرحل منها تامكاً قرداً......كما تخوف عود النبعة السفن

فإن قيل: ماهي الأسباب التي تجعلهم لا يتوصلون إلى معرفة مراد الله تعالى إبان نزول الآيات؟ أقول: أهم الأسباب مرده إلى عدم تكامل النزول المنجم، لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، ولهذا ظهرت البوادر الأولى للتفسير بعد جمعه، وقد وصل التفسير إلى أوج عظمته في عهد التابعين، ثم توالت العصور التي اختلفت فيها طرق التفسير حسب ما متوفر لديهم من المأثور المصاحب للرأي بشقيه المحمود والمذموم، وصولاً إلى أصحاب الأفكار الهدامة التي أخذت نصيبها في الظهور، إضافة إلى الإتجاهات المتمثلة في التفسير الباطن والإشاري وغيرها. وهذا ما جعل ضعاف العامة يروجون إلى هذه الصناعة، وكأن القرآن الكريم لا يتضمن إلا الإشارات والألغاز، التي يظن البعض بعدم التوصل إلى معرفتها إلا من قبل أصحاب الشأن الذين تحدد صفاتهم حسب أتباعهم من الإتجاهات الطائفية.

من هنا يظهر الاختلاف بين العلماء وأتباعهم وهذا ما يجعل العبء يقع على عاتق بعض أصحاب العلم الذين ارتضوا تسيير هذا النهج، من أجل الحصول على مجتمع يسمع أكثر من أن يتكلم، ولهذه الأسباب مجتمعة بدأت الأفكار الهدامة تنفذ إلى قلوب ضعاف الناس باعتبار أن هذا الإتجاه هو الوحيد الذي يضمن لهم البقاء في مراكزهم التي لا وجود لها على أرض الواقع إلا في أوهام أتباعهم، ثم بدأ هذا الصنف من العلماء يحلل الروايات وما يتناسب مع مناهجهم المستمدة سلفاً من مذاهبهم مع ملاحظة المصالح الخاصة بهم دون المذاهب فتأمل.

وكان لهذه المصالح الدور الكبير الذي جعلهم يقتطعون أجزاءً من الروايات لتسييرها بين الناس وطرح الأجزاء الأخرى التي لا تخدم نعيمهم الزائل، وقد سرت هذه العادة إلى آيات القرآن الكريم، حتى أصبح الحلال حراماً والحرام حلالاً، بسبب إدخالهم التقسيم على القرآن الكريم، وبفعلهم هذا أصبحوا مصداقاً لقوله تعالى: (كما أنزلنا على المقتسمين***الذين جعلوا القرآن عضين) الحجر 90-91.

ولذا نجد أن هؤلاء يحاولون جاهدين في إبعاد أصحاب الذوق السليم الذين وهبهم الله تعالى التفقه في كتابه المجيد، حتى وصل بهم الأمر إلى نشر فرية التفسير بالرأي بين الناس، علماً أن هذا النوع من التفسير يقسم إلى قسمين محمود ومذموم، إلا أنهم جعلوا كلا القسمين بنفس الدرجة، ولهذا أصبح من يسير على نهجهم، لا يفهم من التفسير بالرأي إلا المعنى الثاني، مع العلم أن هذا لا ينطبق على الباحث الذي تتوفر فيه الشروط والأدوات التي يحتاجها في التفسير، وإنما ينطبق على من يريد هدم الدين بما في الكلمة من معنى وهذا ممكن الوصول إليه بأقل جهد من خلال التأكد من الأدوات التي يمتلكها والتي لا تتطابق مع الأصول والضوابط السليمة في منهج التفسير.

أما الصنف الأول فممكن إظهار بيانه بعدة لوازم أهمها يستدل عليه من المعنى الفعلي الذي يحيط بالرأي المتمثل في الاجتهاد، وكيفية استنباط الحكم من القرآن الكريم، وهذه الحقائق لا يمكن التسليم بها إلا إذا كانت خارجة عن المأثور بكل لوازمه، بسبب ما يستجد من الأمور وتغير العصور مع الحفاظ على القواعد القرآنية التي من أهمها.. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، أو المورد لا يخصص الوارد وهكذا. 

من هنا ندرك أن الذي يجب أن نخرجه من الأثر لابد أن يكون تابعاً لنوع الخطابة، حيث أن نوع الخطابة لابد أن يتناسب والعصر الذي يعيشه المفسر، وما تتوفر في ذلك العصر من علوم صالحة مع مراعاة الثوابت البيانية، كالنحو والبلاغة، البيان، المعاني، البديع، الاشتقاق، وغيرها من العلوم التي عددها الزمخشري في الكشاف وأضاف إليها علم الموهبة، علماً أن هذه العلوم لايمكن توفرها في إنسان بعينه، وإن كان العقل لا يرفض هذا، ولكن الذي نجده على الورق لا يُعتد به على أرض الواقع في كل المراحل.

فلذلك نجد أن طرق التفسير بالرأي تأخذ الجانب الذي ينبغ فيه المفسر، ولهذا السبب اختلفت الطرق التي فُسر فيها القرآن الكريم، بين قصصية وفقهية، نحوية، فلسفية، كلامية، أو ما يعرف بالتفسير العلمي، ولهذا فإن الشروط السابقة أو بعضها، ممكن أن تبين كلام الله تعالى بالقدر الذي نحتاجه في ممارساتنا الحياتية، فمن وجد في نفسه هذه الشروط فليس ثمة مانع يحول بينه وبين تفسير كتاب الله تعالى، فإن قيل: ماذا تقصد بسورة القتال التي ذكرت أحد آياتها في المقال؟ أقول: القتال هو الإسم الثاني للسورة التي سميت باسم النبي محمد.. صلى الله عليه وآله.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-25 14:26:42</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>ليس كمثله شيء</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=116</link>
<description><![CDATA[
التشبيه من الأدوات المهمة التي استعملها العرب سواء في الشعر أو النثر، وأقرب أنواع التشبيه ذلك الذي يكون مجرداً عن الأداة، كمن يشبه حبيبته بالقمر مباشرة ويقول [هي القمر] فهذا النوع من التشبيه يعتبر أقرب الطرق لتشبيه شيء بشيء آخر، وقد اعتمد أحد الشعراء هذا الضرب من التشبيه مبالغة في وصف حبيبته بالشمس رغم اليأس من قربها كما قال:

هي الشمس مسكنها في السماء......فعز الفؤاد عزاءً جميلاً
فلن تستطيع إليها الصعود......ولن تستطيع إليك النزولا 

ولذلك كلما أضاف الشاعر أداة للتشبيه يكون الشبه أبعد فإذا قال هي [مثل القمر] أو كالقمر ففي هذه الحالة باعد بين المشبه والمشبه به فإذا جمع أكثر من أداة كان نوع الشبه أبعد، كقولنا [هي كمثل الشمس] هنا نجد أن المسافة أصبحت أكثر بعداً، كقول أوس بن حجر:

ليس كمثل الفتى زهير......خلق يوازيه في الفضائل 

وقد جاء عن العرب استعمالهم للكاف زيادة في التوكيد كما قال خطام المجاشعي:

أهل عرفت الدار بالغريين......لم يبق من آي بها يحلين
غير خطام ورماد كنفين......وصاليات ككما يؤثفين

ومن هنا يظهر أن قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى 11. اجتمعت فيه أكثر من أداة لنفي الشبيه أو المثيل وهذا أبلغ في التباعد بينه تعالى وبين كل ما عداه.

ولذلك فإننا نجد أن أكبر الأخطاء التي وقع بها المشبهة هو اعترافهم أن الله تعالى ليس كمثله شيء ولكنهم أثبتوا له السمع والأبصار بما يناسب حياتنا وحجتهم قوله [وهو السميع البصير]. وهذا قياس مع الفارق لأنه تعالى وإن كان قد وصف نفسه بالسميع البصير فلا يمكن اعتبار تلكما الصفتين كما هو الحال لدى المخلوقات.

والحقيقة إنه تعالى وإن كان متصفاً بالسمع والبصر والقدرة والعلم والحياة وغيرها من صفاته التي ذكرت في القرآن الكريم إلا أن تلك الصفات ترسم لدينا مفهوماً ذهنياً يناسب تصوراتنا التي تلامس الاعتبارات اللفظية التي نستعملها في لغتنا وليس الحقيقة الوجودية لتلك الصفات بواقعها الغيبي الذي لا يمكن الإحاطة به إلا بوجه من الوجوه الإيمانية التي تختلف من شخص لآخر.

لأن الواقع الخارجي لتلك الصفات يعني أن كل واحدة منها هي عين الأخرى وليست متباينة معها فمثلاً مقدرة زيد على قيادة السيارة أفضل من مقدرته على السباحة وهكذا بالنسبة لجميع الممكنات، ولكن علم الله تعالى هو عين سمعه وبصره وذاته وقدرته ....الخ.

ومن هنا يظهر الدليل على أن الله تعالى واحد لا شريك له ولا يماثله شيء من مخلوقاته مهما كان نوع المسميات التي تفرعت على تلك المخلوقات، لذا فلا يمكن للمخلوقات التشابه مع واجب الوجود لا في الذات ولا في الصفات أو الأفعال، فأي نوع من الاعتقاد يفضي بالإنسان إلى الشك بالمماثلة يكون داخلاً في الكفر، وكذلك فإن الصورة التي يتخيلها البعض لله تعالى ماهي إلا أوهام تخرج الإنسان عن حقيقة الدين الذي شرعه الله تعالى عن طريق أنبيائه الذين اجتمعوا على نبذ عبادة الأوثان والتوجه إلى عبادة إله واحد ليس كمثله شيء.

وقد اختلف أصحاب الديانات منذ القدم بهذا الموضوع وكذلك المذاهب والفرق الإسلامية جميعها على اختلاف مللهم ونحلهم إلا ما رحم الله، فمنهم من شبه المخلوق بالخالق بنوع من التوسع ومنهم من أخذ الجانب المعاكس وشبه الخالق بالمخلوق. 

فمن أمثلة القسم الأول هو ما وقع فيه أقوام كثر على مر التأريخ، حيث نسبوا للمخلوق علم الغيب والضر والنفع لدرجة أن هذا النوع من التأليه أشرب في قلوبهم حتى إمتدت عبادتهم للأشخاص الذين وقع عليهم الاختيار إلى ما بعد موتهم ومفارقتهم هذه النشأة وقد مثلوا لهم صوراً مختلفة وتماثيل، ومن هنا بدأت عبادة الأوثان لدى الكثير من الأمم حتى أصبحوا لا علم لهم بالخالق نفسه وإنما أصبح المعبود بنظرهم هو الصنم الذي أخذ صفة الوسيط بينهم وبين الله تعالى، إلى أن صار توجههم يختص بالأوثان بعد رفع الواسطة التي اعتمدوها بادىء الأمر.

ولذلك كانت دعوات الأنبياء تواجه بالرفض كما حدث مع قوم نوح [عليه السلام] الذين هم أول من أشرك بالله تعالى، ولذلك حين دعاهم نوح إلى عبادة الله كان ردهم هو التمسك بأسماء كبارهم الذين جعلوا لهم هياكل منحوتة تمثلهم كما نقل ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى: (وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً) نوح 23. 

وهذه الأسماء التي ذكروها هي بالأصل لأناس كان لهم شأن وقدسية حسب اعتقادهم، ولذلك عملوا لهم تلك التماثيل وشرعوا بعبادتهم، وقد انتقلت هذه السنة إلى الأمم التي لحقت بأمة نوح وهذا ما جعل الوثنية والاعتقادات الباطلة تعم مختلف أرجاء الأرض، حتى أن العرب كان لهم الكثير من الآلهة التي يعبدونها أو يتقربون بها وهكذا أصبح الشرك عندهم هو المنهج المتبع، حتى تطورت عبادتهم نحو الظواهر الكونية والملائكة والكواكب وما إلى غير ذلك.

أما في وقتنا الحاضر فقد وجد الإنسان معبودات أخرى من دون الله يقتني الصور الخاصة بهم ويتبعهم في جميع الأوامر الصادرة عنهم، وليس ثمة بارقة أمل تلوح في الأفق طالما ظل الإنسان مسيراً بيد من يطلق عليهم أولي الأمر، وهذا السنخ من العبادة أكثر وبالاً على الأمة من عبادة الأصنام نفسها.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-25 14:25:35</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>الإسلام والإيمان</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=115</link>
<description><![CDATA[ذهب جماعة من المفسرين إلى أن الإسلام والإيمان من المترادفات ولا يمكن وصف الإنسان بأنه مسلماً على حد تعبيرهم مالم يكن الإيمان قد دخل في قلبه، أما دليلهم في ترادف الإسلام والإيمان فهو قوله تعالى: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين***فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) الذاريات 35-36. والمشار إليهم في هاتين الآيتين هم لوط وأهل بيته باستثناء امرأته التي كانت من الغابرين كما تدل على ذلك آيات أخرى.

ومنهم من أدخل بعض التعديلات على هذا النهج وذهب إلى أن اجتماع الإسلام والإيمان يقتضي التفريق في معناهما، وعدم اجتماعهما لا يقتضي التفريق في المعنى، وعند تأملنا في هذين الإتجاهين نجدهما لا يثبتان أمام متفرقات القرآن التي تظهر الفرق بين الإسلام والإيمان كما سيمر عليك.

وسبب اختيارنا لنهج التفريق أمر يفرضه واقع الأمة بشهادة نبيها الأكرم (ص) حيث قال: [تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط].. وهذا من الأحاديث المتفق عليها وقد روي بألفاظ أخرى، إضافة إلى أحاديث الشفاعة التي تواترت في إخراج بعض المذنبين من النار وهؤلاء بالطبع لا يصدق عليهم مسمى الإيمان الحقيقي، ولا أريد الإطناب في هذا الموضوع لأنه يخرجنا عن أصل البحث المقرر لهذا المقال.

من هنا يظهر أن الإنسان الذي يعلن إسلامه دون العمل بمقررات الدين لابد أن يجري عليه ما على المؤمنين من حقن دمه والحفاظ على ماله وعرضه، إضافة إلى الأحكام الظاهرية كالمواريث والنكاح وغيرها، لأن الإسلام أمر قائم باللسان، ومن هنا نستطيع القول إن الإسلام والإيمان يفترقان في أصل التسمية، حيث يكون الاعتراف والإقرار مجزياً في الأول، أما الإيمان فلابد أن يلازمه العمل دون أن ينفك عنه بأي حال من الأحوال.

وهذه الحقيقة تظهر في كثير من الآيات التي تُقابل الإسلام بالشرك، ومن جهة أخرى هناك مجموعة من الآيات يتقابل فيها الإيمان والكفر، كما في قوله تعالى: (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) آل عمران 67. وقوله: (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين) الأنعام 14. أما الآيات التي تقابل الكفر بالإيمان فمنها قوله تعالى: (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان) آل عمران 167. وكذا قوله: (كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين) آل عمران 86. وقوله: (ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل) البقرة 108.

وهذا التقابل يبين حقيقة التسليم لله تعالى التي لا يمكن اجتماعها مع الشرك، ومن ناحية ثانية يبين أن الإيمان لا يتعدى الاعتقاد القلبي، ولذا قابله تعالى بالكفر الذي يفيد معنى الستر والتغطية، والستر يظهر في كليهما باختلاف النهج الموضوع للمعنى المقرر لهما. ومن هنا نعلم أن اجتماع الإسلام مع الإيمان هو الفيصل الذي تبنى عليه المرحلة النهائية لحقيقة الإخلاص والتوجه لله تعالى، وهذه المرحلة هي التي يُقرَر على أساسها أوليات المراتب المبينة للإسلام، وهذا ما تشير إليه الآيات الناظرة إلى هذا الشأن، كما في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) البقرة 208. وقوله: (الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين) الزخرف 69.

وهناك آيات كثيرة على هذا النحو تبين المرتبة العليا الحاملة للنسب المتفاوتة بين الإسلام والإيمان، والتي نستخلص منها التصاق الإيمان بالإسلام واجتماعه معه بنسبة الخاص إلى العام، وهذا يبطل رأي من قال بالترادف، وقد بين الحق [جل شأنه] هذه النسبة بقوله: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) الحجرات 14. والآية لا تثبت لهم الإيمان بخلاف الإسلام الذي أمر تعالى النبي (ص) أن يصفهم به ثم أمرهم بانتظار الإيمان الذي لم يدخل بعد في قلوبهم.

ومما مر نكون قد توصلنا إلى أن قوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) آل عمران 85. يظهر فيه أن الإسلام المشار إليه في هذه الآية هو الإسلام الذي يُدخل الإنسان إلى دائرة المحاسبة، والنظر في أعماله المترتبة على هذا الانتماء الذي قابله تعالى مع الطرف الخاسر المشار له في منطوق الآية، وهذا الطرف هو الذي اختار غير الطريق الذي شرعه الله تعالى على لسان رسله، وأنزل فيه الكتب التي بينته، والمعجزات التي أثبتت صحته، وبطبيعة الحال فإن من يسلك غير الطريق الذي شرعه الله تعالى لابد أن يكون من الخاسرين. وفي الآية مباحث أعرض لها:

المبحث الأول: قال الفخر الرازي في التفسير الكبير: اعلم أنه تعالى لما قال في آخر الآية المتقدمة (ونحن له مسلمون) آل عمران 84. أتبعه بأن بين في هذه الآية أن الدين ليس إلا الإسلام، وأن كل دين سوى الإسلام فإنه غير مقبول، لأن القبول للعمل هو أن يرضى الله عن ذلك العمل ويرضى عن فاعله ويثيبه عليه، ولذلك قال تعالى: (إنما يتقبل الله من المتقين) المائدة 27. ثم بين تعالى أن كل من له دين سوى الإسلام فكما أنه لا يكون مقبولاً عند الله، فكذلك يكون من الخاسرين، والخسران في الآخرة يكون بحرمان الثواب، وحصول العقاب، ويدخل فيه ما يلحقه من التأسف والتحسر على ما فاته في الدنيا من العمل الصالح، وعلى ما تحمله من التعب والمشقة في الدنيا في تقريره ذلك الدين الباطل، واعلم أن ظاهر هذه الآية يدل على أن الإيمان هو الإسلام إذ لو كان الإيمان غير الإسلام وجب أن لا يكون الإيمان مقبولاً لقوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) إلا أن ظاهر قوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) الحجرات 14. يقتضي كون الإسلام مغايراً للإيمان ووجه التوفيق بينهما، أن تحمل الآية الأولى على العرف الشرعي والآية الثانية على الوضع اللغوي. انتهى. أقول: عدوله إلى التوفيق بين الآيتين دون قرينة مجدية لا يعتبر دليلاً على حمل الآية الثانية على الوضع اللغوي دون الشرعي فتأمل.

المبحث الثاني: قال الجنابذي في بيان السعادة: اعلم أنه تعالى أشار في هذه الآيات إلى أقسام الناس التسعة بالمنطوق والمفهوم لأن الإنسان اما طالب لدين أو غير طالب، والطالب اما يبتغي الإسلام ديناً فجهده مقبول وهو من الرابحين، وهو مفهوم مخالفة من يبتغ غير الإسلام ديناً، واما يبتغي غير الإسلام ديناً وهو منطوقه، وغير الطالب اما داخل في الإسلام أو غير داخل سواء كان داخلاً في دين وملة أخرى أو كان واقفاً في جهنام الطبع، وغير الداخل في دين الإسلام كافر وهو اما يموت على الإسلام حين ظهور الولاية عليه حال الاحتضار، أو على الكفر وقد أشار إليهما بمنطوق قوله تعالى: (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار) بمفهومه، والداخل في الإسلام اما يرتد عن ملة الإسلام أو يبقى عليها من غير ازدياد فيها، والمرتد الملي اما يتوب أو يبقى على ارتداده من غير ازدياد فيه ومن غير انجراره إلى الإرتداد الفطري، وقد أشار إلى هذه الثلاثة بمنطوق قوله: (كيف يهدي الله قوماً) إلى قوله: (إلا الذين تابوا) ومفهومه وقد أشار إلى الباقي على الإرتداد مع انجراره إلى الإرتداد الفطري الذي لا توبة له، وإلى الباقي على الإسلام مع ازدياده وانجراره إلى الإيمان بمراتبه بقوله: ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم) إلى آخر الآية بمنطوقه ومفهومه. انتهى. وفي البحث بعض التفاصيل العرفانية والكلامية، من أرادها فليراجع تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة للجنابذي.

المبحث الثالث: ذكر البغوي في معالم التنزيل: إن الآية نزلت في اثني عشر رجلاً ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفاراً، منهم الحارث بن سويد الأنصاري، فنزل فيهم: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). انتهى. وذكر هذا السبب عن طريق غيره من المفسرين. فإن قيل: ماذا عن الذين ذهبوا إلى الاستدلال بآيتي الذاريات على الترادف؟ أقول: الآيتان فيهما دلالة على الوصف والمبالغة، وهذه المبالغة تقتضي التفريق، ومعنى ذلك: كأن الله تعالى يقول أخرج الملائكة من كان فيها من المؤمنين، والإشارة إلى بيت لوط على طريقة الوصف، ثم مدحهم بالإسلام، وهذا ضرب وعدول عن الوصف بالإيمان، والثناء عليهم ظاهر في قوله تعالى: (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) الذاريات 36.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-25 14:23:48</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>الأمثال صورة حسية للمعاني</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=114</link>
<description><![CDATA[المثل هو حكاية شعب يعيش تحت عنوان حضارة واحدة أو بيئة واحدة لها قواسم مشتركة تميزها عن غيرها، ويمتاز المثل بخصوصية تفرقه عن الشعر أو القصة وهذه الخصاصة التي تميز المثل تعتمد على وضوح المعنى بقليل من الألفاظ، ويمتاز المثل أيضاً بأن ليس له قائل أي إنه حكاية إرث جماعي، فإن قيل إن هذا المثل من تأليف زيد أو عمرو فهذا ليس من الصحة في شيء. 
فهو كالفلكلور والفنون الجماعية التي ليس لها مؤلف بعينه ولكنها إرث مشترك يمثل هوية تلك البيئة التي خرج منها، 
إذاً فالمثل هو إرث جماعي يضرب إما لحكمة معينة يسهل تداولها بين الناس أو لتشبيه حالة معنوية بواسطة أخرى حسية لتقريب المعنى المراد من الأولى، ويعنى بضرب الأمثال تسييرها في البلاد، لأن المراد من الضرب هو السير كما في الآية الكريمة: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله) المزمل 20. أي يسيرون.
ويكثر إستعمال الأمثال في الكتب السماوية لأجل توضيح المعاني بطرق يستوعبها المتلقي لأنه لا يمكن تقريب الغيبيات التي لم نشاهدها أو ندركها بحواسنا إلا عن طريق ضرب الأمثال لها، لأن فهمها متيسراً لدى الجميع. وقد بين تعالى العلة من الأمثال بأنها للتذكير والتفكير كما في قوله: (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون) إبراهيم 25. وقوله: (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) الحشر 21. 
والقرآن الكريم كونه نزل بلغة العرب وعلى قواعدهم لذلك نراه قد إستعمل نفس الأدوات المستعملة عندهم من مجاز وبديع وتشبيه وطباق وجناس وحكم وأمثال وغيرها.
ومن يعترض على هذا فإنه جاحد لكتاب الله، كما هو الحال مع الذين تمسكوا بنفي المجاز من القرآن الكريم ظناً منهم أن الله تعالى ليس بحاجة للمجاز فهو لا ينقصه شيئاً بعكس الشاعر الذي يحتاج إلى الضرورة الشعرية أو الخطيب إلى المجاز. والرد على هؤلاء أن نبين لهم أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم بما يناسب تعبيرنا وإستعمالنا للغة، لا أن هناك لغة خاصة تنسب إليه جل شأنه، فهو ليس عربياً وإنما نحن العرب لأنه [ليس كمثله شيء] وإلا ما رأي هؤلاء بقوله: (سنفرغ لكم أيه الثقلان) الرحمن 31. هل هناك ما يشغله تعالى حتى يفرغ منه ويتجه للثقلين يوم القيامة.
فالأمر ليس كذلك ولكنه تعالى يخاطبنا بما هو مألوف لدينا. ومن هنا فلابد أن نشير إلى أن الإرث الجماعي ممكن أن يكون حالة معينة بعيدة عن الفنون أو اللغة ولكنها تصبح متداولة بين أبناء البيئة الواحدة أو ربما تكون محدودة على نطاق قرية أو مدينة صغيرة.
كما هو الحال مع المرأة الحمقاء في مكة التي كانت تأمر فتياتها بالغزل ثم بعد إتمامه تأمرهن بنقضه بسبب جنونها، لذلك فإن القرآن الكريم لم يغفل هذه الحالة بل ضرب بها مثلاً للذين يتخذون أيمانهم دخلاً أي [غشاً] بينهم كما قال تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم....... الآية) النحل 92. 
ومن هنا يظهر أن المثل لا بد أن يكون من صنيع البيئة التي ينشأ فيها فلا يمكن أن يضرب مثل صناعي في بلاد عرفت بالزراعة أو العكس. وكذلك لا يمكن أن يخرج مثل صحراوي من بيئة مائية وهكذا. ولهذا فإن القرآن الكريم جارى أهل مكة بضرب الأمثال التي تناسب ما ألفوه في معيشتهم فنجد الأمثلة التي إستعملها القرآن الكريم في مكة تعتمد على ذكر الحيوانات التي تعيش بينهم والعبد المملوك والحشرات وغيرها ولكن بعد الهجرة للمدينة نجد أن الأمثلة قد أخذت تتغير لما كانت تشتهر به كوجود المصباح في زجاجة وفتنة الذهب لغرض الحلية والمتاع وغير ذلك ولو أن هذه الأمثال نزلت في مكة لم يكن بإستطاعتهم معرفة مدلولها أو حتى ماذا تعني ألفاظها. 
والأمثال في القرآن الكريم كثيرة ولكل منها غرض يعالج حالة معينة كإجتناب ما ينهى عنه أو أمر يلزم إتباعه ولنأخذ أحد هذه الأمثلة ثم نسلط الضوء على ما يقصد منه. في قوله تعالى: (مثل الذين إتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت إتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) العنكبوت 41. فهذا المثل ضربه تعالى للذين يتخذون ولياً غيره جل شأنه معتقدين أن هذا الولي هو المنقذ الذي يجب التحصن به كأن يكون حاكماً أو عالماً أو كل ما يقدس على طريقة أهل الضلال، أو من المشاهير الذين توجه لهم الأنظار أكثر مما توجه إلى الله تعالى، علماً أن هؤلاء لا يدفعون ضراً ولا يجلبون نفعاً.
فلذلك شبه تعالى حال من يلجأ إليهم بحال العنكبوت التي إتخذت بيتاً في غاية الوهن ولا يمكن أن يتكفل بحمايتها من الأخطار الخارجية، فكذلك هؤلاء عند إتخاذهم للأولياء الضعفاء مقابل الله تعالى يكون أشبه بذلك البيت الذي هو في منتهى الوهن والضعف.
ومن أوهن الأقوال التي قيلت في هذه الآية الكريمة هو ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن هذه الآية تحدثت عن العنكبوت كونها أنثى وعلى هذا الرأي فإن البيت المقصود الذي ضرب المثل لأجله هو البيت الذي يكون تحت تصرف المرأة دون الرجل وأرادوا بذلك التقليل من مكانة المرأة علماً أن هذه هي وضيفة المرأة الأولى، وهذا من أضعف الآراء، حيث لا علاقة للأنثى بالآية الكريمة. أما لفظ التأنيث فيها فهو ظاهر لأنها حشرة وهذا يجري في النمل والنحل والبعوض كذلك.
وأكثر من هذا الرأي ضعفاً الذين قالوا إن العلم الحديث إكتشف أن العنكبوت التي تنسج البيت لابد أن تكون أنثى وأرادوا تطبيق هذه الآراء على علم الغيب الإلهي، ومما يضعف آراء هؤلاء أن تأنيث العنكبوت من اللغات التي تعارف العرب عليها قبل نزول القرآن الكريم كما قال أحد الشعراء:
ولو أن أم العنكبوت بنت لهم******مظللتها يوم الندى لأكنـت 
وقال أهل اللغة: العنكبوت لفظ مؤنث جائز فيه التذكير كالروح والطاغوت، العنق، السلطان، السماء، السبيل، الطريق، والسكين..... الخ. 
فإن قيل: لماذا وضع تعالى الظاهر موضع المضمر في قوله: [وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت]؟ أقول: لأجل أن يسير هذا المثل بين الناس ولو قال لبيتها لانتفت هذه النكتة.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-18 22:36:38</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>عبادة البشر في محكمة القرآن الكريم</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=113</link>
<description><![CDATA[الإنسان ذلك الكائن العجيب الذي انطوى له الكون بأكمله وهذا الكائن الذي فضله تعالى على كثير من خلقه وجعل تفضيله مفرعاً على تكريمه حين دخوله في ركب المسيرة المتمثلة في بني آدم. 
حيث قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلفنا تفضيلا) الإسراء 70. فتكريم الإنسان على ضوء هذه الآية الكريمة يتمثل في كونه منسجماًَ مع ركب المسيرة الآدمية باختلاف اتجاهاتها ولكن الاستثناء جاء ليحدد مشروعية هذا التكريم عندما يكون متلبساً بلباس التقوى بغض النظر عن النسب والجنس واللون وغيرها من المسميات لذلك قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) الحجرات 13. والآية تشير إلى أن أصل الخلق البشري القادم من الذكر والأنثى أضيفت له صفة الجعل التي قسمته إلى شعوب وقبائل وكانت العلة كما مبين في الآية الكريمة هو التعارف بين أبناء البشر فأصبحت هذه الآية مقيدة للإطلاق الذي ورد في آية سورة الإسراء رغم إنفكاك الجهة لأن قيد التقوى هو الذي يرسم التفاضل بين الناس لا أنسابهم وألوانهم كما أسلفت. لأن الإنسان المجرد عن التقوى لا سبيل إلى قربه منه تعالى ولو تتبعنا جميع الآيات القرآنية التي تذكر الإنسان نجدها تشير إليه توبيخاً وتقريعاً لأنه كلما ذكر هذا اللفظ يعني الإنسان من حيث الخلقة التي لم يدخلها تنظيم بعد. كقوله تعالى: (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين) النحل 4.
وقوله: (ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا) الإسراء 11. وكذلك قوله: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) الكهف 54. ولكي أختصر عليك الطريق فهناك ستاً وخمسون موضعاً في القرآن الكريم عن الإنسان، ولا توجد آية واحدة تصفه بالحسنى قبيل الدخول إلى ركب التقوى فلا يمكن أن يفضل أو يكرم لأنه ابن زيد أو صهر عمرو، حيث أن هذا التكريم سالب بانتفاء موضوعه.
من بعد هذه المقدمة يتضح لنا أن العبادة مفهوم كبير يتشعب إلى مصاديق كثيرة وقد يتبادر إلى ذهن المتلقي من العنوان الذي وضعته للمقال أن المقصود بعبادة البشر هو الإتيان بتفاصيل العبادة المتجسدة بأهم أركانها وهي الصلاة، وبذلك يكون بعض الناس في هذا العالم يسجد لهم باعتبارهم محلاً للتقديس من قبل الآخرين.

لا أريد أن أثبت أو أنفي هذا وإنما العبادة الموجهة للبشر والتي أريد أن أتكلم عنها تأخذ مصداقاً عرضياً للمفهوم المتمثل بالطاعة التي هي من أكبر مصاديقه كما قال تعالى: (ألم أعهد إليكم يابني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين) يس 60.
أي لا تطيعوا الشيطان فأطلق العبادة وأراد بها الطاعة، ولو تأملنا الموارد التي كان الشيطان يذكرها أثناء حديثه مع رب العزة لوجدنا أن هذه الموارد هي التي نفذ من خلالها إلى النفوس التي ليست لها حصانة والتي تكون مهيأة في كل حين لإغواء الشيطان الذي قال تعالى على لسانه: (ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين) الأعراف 17. 
والجهة اليمنى التي ذكرها الشيطان أحد وجوه تفسيرها يتمثل في الدين ودعاته المزيفون وطاعة هؤلاء من أهم أسبابها هو الجهل بهم وهذه هي الطامة الكبرى فضعاف الناس أو أمية هذا القرن كما وصفهم الإمام علي (عليه السلام).. بأنهم ينعقون مع كل ناعق، والذين باعتقادهم أن كل من يرتدي الزي الديني يكون وريث الأنبياء فهؤلاء هم الذين يجب أن نضع النقاط على حروفهم، وللأسف فإن هذا النوع من الناس ما إن يرد ذكر أحد أصحاب الشأن إلا وجعل له نصيباً من الله وكأن المذكور هو الذي يجب أن يعبد وقد أخذ الحصة الكافية من العبادة التي لم يترك أي من أجزائها لله تعالى... [تلك إذاً قسمة ضيزى]... وهذه هي الجهة التي أغواهم الشيطان من خلالها، وهناك صنف آخر من الأمية يعتقد أن السيادة الدينية هي أمر وراثي متناسياً أن النسب والصهر أمر مذموم في القاموس الديني بصفة عامة، فهذا ابن نوح الذي ضل عن طريق الحق وقال لأبيه حين الطوفان: (سآوي ألى جبل يعصمني من الماء) هود 43.
عندها قال له نوح: (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) هود 43. ثم عقب تعالى: (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) هود 43. وعند انتهاء الطوفان نادى نوح ربه: (فقال رب إن ابني من أهلي) هود 45. فقال له تعالى: (يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) هود 46. ولكن أمية هذا الزمن كما أشرت قد جهلوا أو تجاهلوا الحقائق القرآنية معتقدين أن من كان أبوه ولو فرضنا جدلاً من المقربين كان لزاماً أن يكون الابن نسخة منه حسب اعتقادهم وهذه حقيقة العبادة لهذا السنخ من البشر والله تعالى يؤكد على أن النسب أو الصهر لا تتعدى حدوده طرق التقوى لأنها اللازم الوحيد لدين الله لذلك قال تعالى في معرض حديثه عن النسب: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون) المؤمنون 101. نعم قد يجمع الله تعالى من صلح من الذرية والآباء والأزواج في الجنة كما قال: (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) الرعد 23. 
فهل يوجد أعظم من هذا الكتاب الذي فيه تبياناً لكل شيء فلماذا لا نستجيب للقرآن لتجنب أخطاء ورثناها عن آبائنا وأجدادنا ما أنزل الله بها من سلطان، لماذا كل هذه العبادة واضفاء القاب ودرجات دينية بعيدة عن شرع الله فحين يصرح القرآن الكريم: [إن أكرمكم عند الله أتقاكم] للأسف نجعل التقوى آخر مراحل التكريم فبدل أن نهتم بما يكتب العلماء من كتب ومؤلفات نهتم بصورهم ونسبهم الذي لا يعادل عند الله تعالى جناح بعوضة متبعين مسوغات أخرى ودرجات لا تمت للواقع بأية صلة ولا تمثل أكثر من رهبانية إسلامية، فمتى كان رجل الدين لا يمشي في الأسواق إلا بوجود حماية ومعقبات من بين يديه ومن خلفه ويجب أن يؤدى له السلام وتحية مشابهة لما يتعلمه الجند في مواقع تدريباتهم ناهيك عن الأموال التي تجمع لهؤلاء تحت مسميات يحسبها الجاهل من الدين وماهي منه، في حين أن هناك الفقر المنتشر في جميع أنحاء الأرض التي وضعها الله للأنام، والحقيقة أن خطاب هؤلاء لا يجدي نفعاً لانغماسهم في ملذاتهم وتنعمهم، حتى نجدهم قد فاقوا الشيطان في إغواء الآخرين كما قال الشاعر:
وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى......بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
فلو مات قبلي كنت أحسن بعده......طرائق كفر ليس يحسنها بعدي 
إذاً الخطاب مع هذا النوع لا يجدي نفعاً ولكن علينا توجيه الخطاب لمن تطأ أقدامه الأرض خلفهم، وصدق الله تعالى حين قال على لسان إبراهيم: (رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم) إبراهيم 36.
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-18 22:35:25</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

<item>
<title>منه تنفقون ولستم بآخذيه</title>
<link>http://alzol.com/modules.php?name=Content&amp;pa=showpage&amp;pid=112</link>
<description><![CDATA[
أولى الإنسان المجرد عن التشريع حرصه الشديد على الأموال بطريقة سلبية ملاكها البعد عن الوسطية، حتى أصبح هذا الإتجاه أشبه بالعنوان الجامع للجرائم والحروب التي لا مبرر لها سوى إضافة ممتلكات المعتدى عليهم دون وجه حق، ولذا فإن القرآن الكريم قد بين لنا هذه الصورة التي انتهجها هذا الصنف من الناس في قوله تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعاً***إذا مسه الشر جزوعاً***وإذا مسه الخير منوعاً) المعارج 19-21.

وفي الآيات إشارة إلى الإنسان قبل التشريع، وإن شئت فقل قبل أن يهتدي إلى التشريع، وهذا ظاهر في الاستثناء الذي أخرج تعالى به المؤمنين عن غيرهم في قوله: (وإن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملو الصالحات وقليل ماهم......الآية) ص 24.

وبناءً على هذا التقسيم فقد بين القرآن الكريم مجموعة من التدريبات تجعل الإنسان الذي يأخذ بها في مأمنٍ من الحرص السلبي، كما في قوله تعالى: (وأنفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) التغابن 16. وكذلك قوله: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران 92. ويظهر من هذه التدريبات أن من يؤثر غيره سواء بالأموال الجامدة أو الممتلكات وصولاً إلى النفس، لابد أن يرقى إلى الدرجات المميزة التي تجعله مع الأبرار الذين بين الله تعالى منزلتهم في قوله: (إن الأبرار لفي نعيم) الانفطار 13. المطففين 22.

ولهذا فإن الحق تبارك وتعالى يؤكد على إنفاق الأجود والأفضل المستخلص من العفو المشار إليه في قوله جل شأنه: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) البقرة 219. وفي الآية إشارة إلى أدب الإنفاق دون التبذير، كما مقرر في قوله: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً) الإسراء 26. والوسطية ظاهرة في الآية الكريمة، وبعد ذلك بين سبحانه خلاصة هذه التدريبات في قوله: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) الإسراء 29. ثم فسر ما أبهم بقوله: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً) الفرقان 67.

وبعد أن قدم القرآن الكريم هذه السلسلة الأدبية للمؤمنين بين لهم الطرق المؤدية إلى الإنفاق ثم اشترط فيها عدم إنفاق الخبيث، كما ورد ذلك في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد) البقرة 267. وفي الآية مباحث:

المبحث الأول: الطيب هنا بمعنى الجيد الذي يقابله الرديء، وفي الآية إشارة إلى جميع المكتسبات التجارية أو الزراعية أو بالأحرى فيها بيان لكافة الطرق المشروعة، وإذا ما أردنا الأخذ بمفهومها الذي يشتمل على عدة مصاديق، نصل إلى معادن الأرض التي يستخرجها الإنسان بجهده، فإن قيل: لماذا وصف تعالى احتواء المكتسب على الطيب دون المستخرج من الأرض؟ أقول: يحتوي الصنفان على الطيب وما بينه في الأول دل على الثاني بقرينة عقلية دون التكرار الممل، وهذا كثير في القرآن كقوله تعالى: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فاتحة الكتاب 7. والتقدير: [غير صراط المغضوب عليهم ولا صراط الضالين] وكذا قوله: (وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً) النساء 1. والكثرة متحققة في الطرفين، وقوله: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) النساء 1. أي: والأرحام التي تساءلون بها، وبهذا يكون تقدير آية البحث: [أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومن الطيبات التي أخرجناها لكم من الأرض].

أما قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث) فمعناه: لا تقصدوا الخبيث الذي في أموالكم وممتلكاتكم لتنفقوا منه، وفي الآية تشديد على عدم نفقة الرديء، وما يبين أن التيمم بمعنى القصد، قوله تعالى: (فتيمموا صعيداً طيباً) النساء 43. المائدة 6. أي: اقصدوا الصعيد الطيب، وكما في قول الأعشى:
تيممت قيساً وكم دونه......من الأرض في مهمه ذي شزن
أي: قصدت قيساً، ومنه قول المثقب العبدي:
وما أدري إذا يممت أرضاً......أريد الخير أيهما يليني
أي: إذا قصدت أرضاً.
وقوله تعالى: (منه تنفقون ولستم بآخذيه) أي: تنفقون من الخبيث الذي لا تقبلون به إذا قدم لكم، وفي الآية توبيخ لهم، ثم عقب تعالى بقوله: (إلا أن تغمضوا فيه) أي: تقبلون ذلك على استحياءٍ ودون قناعة منكم، عندما يكون لكم الحق فيه.

المبحث الثاني: قال أبو حيان في البحر المحيط: ظاهر الآية يدل على أن الأمر بالإنفاق عام في جميع أصناف الأموال الطيبة مجمل في المقدار الواجب فيها، مفتقر إلى البيان بذكر المقادير، فيصح الإحتجاج بها في إيجاب الحق فيما وقع الخلاف فيه، نحو: أموال التجارة، وصدقة الخيل، وزكاة مال الصبي، والحلي المباح اللبس غير المعد للتجارة، والعروض، والغنم، والبقر، والدين، وغير ذلك مما اختلف فيه. انتهى.

أما الطبرسي في مجمع البيان فيقول: روي عن أبي عبدالله (ع) أنها نزلت في أقوام لهم أموال من ربا الجاهلية، وكانوا يتصدقون منها، فنهاهم الله عن ذلك، وأمر بالصدقة من الطيب الحلال، وقيل: إنها نزلت في قوم كانوا يأتون بالحشف فيدخلونه في تمر الصدقة عن علي (ع) والبراء بن عازب والحسن وقتادة. وبعد أن ذكر الطبرسي أسباب نزول الآية انتقل إلى معناها فقال: لما تقدم ذكر الإنفاق، وبيان صفة المنفق، وأنه يجب أن ينوي بالصدقة التقرب، وأن يحفظها مما يبطلها من المن والأذى، بين تعالى صفة الصدقة والمتصدق عليه ليكون البيان جامعاً فقال: (أنفقوا) أي تصدقوا (من طيبات ما كسبتم) أي من حلال ما كسبتم بالتجارة عن ابن مسعود، وقيل من خياره وجياده، ونظيره قوله: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران 92. انتهى. وقوله من خياره وجياده نظير ما قدمنا.

المبحث الثالث: يقول الشعراوي في خواطره: إن الإنفاق يجب أن يكون من الكسب الطيب الحلال فالله طيب لا يقبل إلا طيباً، ولا يكون الإنفاق من رُذال ورديء المال، ويحدد الحق سبحانه وتعالى وسيلة الإنفاق من عطائه فيقول: (ومما أخرجنا لكم من الأرض) وهو سبحانه يذكرنا دائماً حين يقول: (أنفقوا من طيبات ما كسبتم) ألا نظن الكسب هو الأصل في الرزق. لا، إن الكسب هو حركة موهوبة لك من الله. إنك أيها العبد، إنما تتحرك بطاقة موهوبة لك من الله، وبفكر ممنوح لك من الله، وفي أرض سخرها لك الله، إنها الأدوات المتعددة التي خصك بها الله، وليس فيها ما تملكه أنت من ذاتيتك، ولكن الحق يحترم حركة الإنسان وسعيه إلى الرزق فيقول: (أنفقوا من طيبات ما كسبتم) ويحذرنا الحق من أن نختار الخبيث وغير الصالح من نتاج عملنا لننفق منه بقوله سبحانه: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) أي لا يصح ولا يليق أن نأخذ لأنفسنا طيبات الكسب ونعطي الله رديء الكسب وخبيثه، لأن الواحد منا لا يرضى لنفسه أن يأخذ لطعامه أو لعياله هذا الخبيث غير الصالح لننفق منه أو لنأكله (ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد) أي أنك أيها العبد المؤمن لن ترضى لنفسك أن تأكل من الخبيث إلا إذا أغمضت عينيك، أو تم تنزيل سعره لك، كأن يعرض عليك البائع شيئاً متوسط الجودة أو شيئاً رديئاً بسعر يقل عن سعر الجيد. انتهى.

فإن قيل: ماذا تعني بالتدريبات التي ذكرتها أكثر من مرة في المقال؟ أقول: التدريبات هي الآداب أو التعاليم التي يتلقاها المؤمن من الله تعالى بواسطة الآيات القرآنية، وكان أول من تلقى هذه الآداب هو نبي الرحمة (ص) كما بين ذلك في حديثه الشريف حيث قال: أدبني ربي فأحسن تأديبي، ولذا خاطبه تعالى بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم) القلم 4. 
]]></description>
<guid isPermaLink="false">@http://alzol.com</guid>
<dc:subject></dc:subject>
<dc:date>2010-01-18 22:33:58</dc:date>
<dc:creator>قراءة </dc:creator>
</item>

</channel>
</rss>
